page 2387, entry [1643]Open original source
الأحوص الشاعر أبو عاصم، ويقال: أبو عثمان عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري. نفاه عمر بن عبد العزيز إلى دهلك (¬١) لكثرة هجائه. قال عقيل بن خالد: كنت بالمدينة، فجاء رجل فلطم عراك بن مالك الغفاري وجر برجله، وانطلق به إلى مركب في البحر، فنفاه إلى دهلك، وأخرج منها الأحوص، فكان أهلها يقولون: جزى الله عنّا يزيد بن عبد الملك خيراً، أخذ عنّا رجلاً علّم أولادنا الباطل وأقدم علينا رجلاً علّمنا الخير. والحوص: هو ضيقٌ في آخر العين. وقيل: بل الذي نفاه هو سليمان بن عبد الملك. وكان يشبب بعاتكة بنت يزيد بن معاوية إذ يقول: يا بيت عاتكة التي أتغزل … حذر العدى وبه الفؤاد موكل إني لأمنحك الصدود وإنني … قسما إليك مع الصدود لأميل ولقد نزلت من الفؤاد بمنزل … ما كان غيرك والأمانة ينزل ولقد شكوت إليك بعض صبابتي … ولما كتمت من الصبابة أطول هل عيشنا بك في زمانك راجع … فلقد تفحش بعدك المتعلل أعرضت عنك وليس ذاك لبغضة … أخشى مقالة كاشح لا يعقل (¬٢) ٦ - د: