Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

العلاء بن زياد بن مطر بن شريح

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2320, entry [1508]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 2320, entry [1508]Open original source
العلاء بن زياد بن مطر بن شريح، أبو نصر العدوي البصري. أرسل عن النبي ﷺ حديثا. وحدث عن عمران بن حصين، وأبي هريرة، وعياض بن حمار المجاشعي، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وغيرهم. وعنه الحسن، وأسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، وقتادة، ومطر الوراق، وإسحاق بن سويد العدوي، وأوفى بن دلهم، وجماعة. وقد كان زاهدا خاشعا قانتا لله بكاء. له ترجمة في حلية الأولياء (¬١). ذكر ابن حبان (¬٢) أنه توفي بالشام في آخر ولاية الحجاج سنة أربعٍ وتسعين. قال قتادة: كان العلاء بن زياد قد بكى حتى غشي بصره، وكان إذا أراد أن يتكلم أو يقرأ جهشه البكاء، وكان أبوه زياد بن مطر قد بكى حتى عمي. وعن عبد الواحد بن زيد، قال: أتى رجل العلاء بن زياد فقال: أتاني آتٍ في منامي وقال: ائت العلاء بن زياد فقل له: لم تبك، قد غفر لك. فبكى، وقال: الآن حين لا أهدأ. وقال سلمة بن سعيد: رأى العلاء بن زياد أنه من أهل الجنة، فمكث ثلاثا لا ترقأ له دمعةٌ ولا يكتحل بنوم، ولا يذوق طعاما، فأتاه الحسن فقال: أي أخي، أتقتل نفسك أن بشرت بالجنة! فازداد بكاء على بكائه، فلم يفارقه الحسن حتى أمسى، وكان صائما فطعم شيئا. رواها محمد بن الحسين البرجلاني، عن عبيد الله بن محمد العنسي (¬٣)، عن سلمة. وقال جعفر بن سليمان الضبعي: سمعت مالك بن دينار يسأل هشام بن زياد العدوي - قلت هو أخو صاحب الترجمة - عن هذا الحديث، فحدثنا به يومئذ، قال: تجهز رجل من أهل الشام للحج، فأتاه آتٍ في منامه: ائت البصرة، فائت بها العلاء بن زياد فإنه رجل ربعةٌ أقصم الثنية بسامٌ، فبشره بالجنة، فقال: رؤيا ليست بشيء. فأتاني في الليلة الثانية، ثم في الليلة الثالثة، وجاءه بوعيدٍ، فأصبح وتجهز إلى العراق، فلما خرج من البيوت، إذا الذي أتاه في منامه يسير بين يديه، فإذا نزل فقده، فلم يزل حتى دخل البصرة، قال هشام: فوقف على باب العلاء، فخرجت إليه، فقال لي: أنت العلاء؟ قلت: لا، وقلت: انزل - رحمك الله - فضع رحلك، فقال: لا، أين العلاء؟ فقلت: في المسجد، وأتيت العلاء فصلى ركعتين، وجاء، فلما رأى الرجل تبسم فبدت ثنيته فقال: هذا - والله - صاحبي، فقال العلاء: هلا حططت رحل الرجل، ألا أنزلته، قال: قلت له فأبى، فقال العلاء: انزل - رحمك الله -، فقال: أخلني، فدخل العلاء منزله وقال: يا أسماء تحولي إلى المنزل الآخر، ودخل الرجل وبشره برؤياه، ثم خرج، فركب، قال: وقام العلاء فأغلق بابه وبكى ثلاثة أيام، أو قال: سبعة أيام، لا يذوق فيها طعاما ولا شرابا ولا يفتح بابه، فسمعته يقول في خلال بكائه: أنا أنا، وكنا نهابه أن نفتح بابه، وخشيت أن يموت، فأتيت الحسن، فذكرت ذلك له، فجاء فدق عليه، ففتح - وبه من الضر شيءٌ الله به عليم - وكلمه الحسن، ثم قال: رحمك الله ومن أهل الجنة - إن شاء الله - أفقاتلٌ نفسك أنت! قال هشام: فحدثنا العلاء لي وللحسن بالرؤيا، وقال: لا تحدثوا بها ما كنت حيا. وقال قتادة، عن العلاء بن زياد، قال: ما يضرك شهدت على مسلم بكفرٍ أو قتلته. وقال هشام بن حسان: كان قوت العلاء بن زياد رغيفا كل يوم، قال: وكان يصوم حتى يخضر، ويصلي حتى يسقط، فدخل عليه أنس والحسن، فقالا: إن الله لم يأمرك بهذا كله، فقال: إنما أنا عبدٌ مملوكٌ لا أدع من الاستكانة شيئا إلا جئته. وقال هشام بن حسان، عن أوفى بن دلهم، قال: كان للعلاء بن زياد مالٌ ورقيقٌ، فأعتق بعضهم وباع بعضهم، وتعبد، وبالغ، فكلم في ذلك، فقال: إنما أتذلل لله لعله يرحمني. قلت: علق البخاري (¬١) في تفسير حم المؤمن قولا في: ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ وروى حميد بن هلال، عن العلاء بن زياد قال: رأيت في النوم الدنيا عجوزا شوهاء هتماء، عليها من كل زينة وحلية، والناس يتبعونها، فقلت: ما أنت؟! قالت: الدنيا، قلت: أسأل الله أن يبغضك إلي. قالت: نعم إن أبغضت الدراهم (¬٢). ١٦٧ - م د ت ن:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1035357
Book record
shamela-35100
Source record
1073428
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
العلاء بن زياد بن مطر بن شريح — shamela-35100 · Hadith Research Library