Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أم الدرداء الصغرى هجيمة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2195, entry [1306]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 2195, entry [1306]Open original source
أم الدرداء الصغرى هجيمة، وقيل: جهيمة الأوصابية الحميرية. روت عن: زوجها أبي الدرداء، وقرأت عليه القرآن، وسلمان الفارسي، وكعب بن عاصم الأشعري، وعائشة، وأبي هريرة. وكانت فاضلة عالمة زاهدة، كبيرة القدر. روى عنها: جبير بن نفير، وأبو قلابة، ورجاء بن حيوة، وسالم بن أبي الجعد، ويونس بن ميسرة، ومكحول، وعطاء الكيخاراني، وإسماعيل بن عبيد الله، وزيد بن أسلم، وأبو حازم سلمة بن دينار، وإبراهيم بن أبي عبلة، وعثمان بن حيان الدمشقي. قال أبو مسهر: أم الدرداء هجيمة بنت حيي الوصابية، وأم الدرداء الكبرى خيرة بنت أبي حدرد صحابية. وجاء عن سعيد بن عبد العزيز: هجيمة، وجهيمة. وقال محمد بن سليمان بن أبي الدرداء: اسم أم الدرداء الفقيهة التي مات عنها أبو الدرداء وخطبها معاوية هجيمة بنت حيي الأوصابية. وقال ابن جابر، وابن أبي العاتكة: كانت أم الدرداء يتيمة في حجر أبي الدرداء، تختلف معه في برنسٍ، تصلي في صفوف الرجال، وتجلس في حلق القراء تعلم القرآن، حتى قال لها أبو الدرداء يوما: الحقي بصفوف النساء. وقال عبد الله بن صالح: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أم الدرداء، أنها قالت لأبي الدرداء عند الموت: إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا فأنكحوك، وأنا أخطبك إلى نفسك في الآخرة، قال: فلا تنكحين بعدي، فخطبها معاوية، فأخبرته بالذي كان، فقال: عليك بالصيام. رواه فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أم الدرداء، وزاد فيه: وكان لها جمالٌ وحسن. وقال عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه، عن أم الدرداء، قالت: قال لي أبو الدرداء: لا تسألي أحدا شيئا، فقلت: إن احتجت؟ قال: تتبعي الحصادين فانظري ما يسقط منهم، فخذيه فاخبطيه، ثم اطحنيه وكليه. قال مكحول: كانت أم الدرداء فقيهة. وروى المسعودي، عن عون بن عبد الله، قال: كنا نأتي أم الدرداء، فنذكر الله عندها. وقال يونس بن ميسرة: كن النساء يتعبدن مع أم الدرداء، فإذا ضعفن عن القيام في صلاتهن تعلقن بالحبال. وقال عيسى بن يونس، عن ابن جابر، عن عثمان بن حيان، قال: سمعت أم الدرداء تقول: إن أحدهم يقول: اللهم ارزقني، وقد علم أن الله لا يمطر عليه دينارا ولا درهما، وإنما يرزق بعضهم من بعض، فمن أعطي شيئا فليقبل، فإن كان عنه غنيا فليضعه في ذي الحاجة، وإن كان فقيرا فليستعن به. وقال إسماعيل بن عبيد الله: كان عبد الملك بن مروان جالسا في صخرة بيت المقدس، وأم الدرداء معه جالسةٌ، حتى إذا نودي للمغرب قام، وقامت تتوكأ على عبد الملك حتى يدخل بها المسجد فتجلس مع النساء، ومضى عبد الملك إلى المقام فصلى بالناس. قال إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، عن أبيه، عن جده قال: كان عبد الملك كثيرا ما يجلس إلى أم الدرداء في مؤخر المسجد بدمشق. وعن عبد ربه بن سليمان، قال: حجت أم الدرداء سنة إحدى وثمانين. كانت لأم الدرداء حرمةٌ وجلالةٌ عجيبة (¬١). ١٧٨ - م د ن:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1035254
Book record
shamela-35100
Source record
1078110
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain