Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس بن عمرو بن الصلت الشيباني الخارجي

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 1991, entry [1014]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 1991, entry [1014]Open original source
شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس بن عمرو بن الصلت الشيباني الخارجي. خرج بالموصل، فبعث إليه الحجاج خمسة قواد، فقتلهم واحدا بعد واحد، ثم سار إلى الكوفة وقاتل الحجاج وحاصره، كما ذكرنا. وكانت امرأته غزالة من الشجاعة والفروسية بالوضع العظيم مثله، هرب الحجاج منها ومنه، فعيره بعض الناس بقوله: أسد علي وفي الحروب نعامة … فتخاء تنفر من صفير الصافر هلا برزت إلى غزالة في الوغى … بل كان قلبك في جناحي طائر وكانت أمه جهيزة تشهد الحروب. وقال بعضهم: رأيت شبيبا وقد دخل المسجد وعليه جبة طيالسة، عليها نقط من أثر المطر، وهو طويل، أشمط، جعد، آدم، فبقي المسجد يرتج له. ولد سنة ست وعشرين، وغرق بدجيل سنة سبع وسبعين. ويقال: إنه أحضر إلى عبد الملك بن مروان رجل وهو عتبان الحروري، فقال له عبد الملك: ألست القائل: فإن يك منكم كان مروان وابنه … وعمرو ومنكم هاشم وحبيب فمنا حصين والبطين وقعنب … ومنا أمير المؤمنين شبيب فقال: يا أمير المؤمنين، إنما قلت: ومنا أمير المؤمنين، ونصبه على النداء، فاستحسن قوله وأطلقه. وجهيزة هي التي يضرب بها المثل في الحمق؛ لأنها لما حملت قالت: في بطني شيء ينقز، فقيل: أحمق من جهيزة. ويروى عنها ما يدل على عدم الحمق، فإن عمر بن شبة، قال: حدثني خلاد بن يزيد الأرقط قال: كان شبيب ينعى لأمه، فيقال لها: قتل، فلا تقبل، فلما قيل لها: إنه غرق، قبلت، وقالت: إني رأيت حين ولدته أنه خرج مني شهاب نار، فعلمت أنه لا يطفئه إلا الماء. ٤٩ - ن:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1035095
Book record
shamela-35100
Source record
1069716
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain