page 1816, entry [862]Open original source
شمر بن ذي الجوشن الضبابي الذي احتز رأس الحسين على الأشهر. كان من أمراء عبيد الله بن زياد، وقع به أصحاب المختار فبيتوه، فقاتل حتى قتل. قال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا أبو بشر هارون الكوفي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال: كان شمر بن ذي الجوشن يصلي معنا الفجر، ثم يقعد حتى يصبح، ثم يصلي فيقول: اللهم، إنك شريف تحب الشرف، وأنت تعلم أني شريف، فاغفر لي! فقلت: كيف يغفر الله لك، وقد خرجت إلى ابن بنت رسول الله ﷺ فأعنت على قتله؟ قال: ويحك، فكيف نصنع، إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر، فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر السقاة. قلت: ولأبيه صحبة، اسمه شرحبيل، ويقال: أوس، ويقال: عثمان العامري الضبابي، وكنيته أعني شمر: أبو السابغة. وقال الواقدي: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: رأيت قاتل الحسين شمر بن ذي الجوشن، ما رأيت بالكوفة أحدا عليه طيلسان غيره. وذكر الحافظ ابن عساكر (¬١) أنه قدم على يزيد مع آل الحسين. ٤٣ -