page 1623, entry [667]Open original source
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية. ولدت في حياة جدها ﷺ، وتزوجها عمر وهي صغيرة، فقيل له: ما كنت تريد إليها وهي صغيرة، قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي (¬٥). فروى عبد الله بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن جده أن عمر تزوجها على أربعين ألف درهم. وعبد الله ضعيف الحديث. قال الزهري وغيره: ولدت له زيدا. وقال ابن إسحاق: توفي عنها عمر، فتزوجت بعون بن جعفر بن أبي طالب، فحدثني أبي قال: دخل الحسن والحسين عليها لما مات عمر فقالا: إن مكنت أباك من رمتك أنكحك بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبينه، فلم يزل بها علي حتى زوجها بعون فأحبته، ثم مات عنها. قال ابن إسحاق: فزوجها أبوها بمحمد بن جعفر، فمات عنها، ثم زوجها بعبد الله بن جعفر، فماتت عنده. قلت: ولم يجئها ولد من الإخوة الثلاثة. وقال الزهري: ولدت جارية من محمد بن جعفر اسمها نبتة. وقال غيره: ولدت لعمر زيدا ورقية، وقد انقرضا. وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: جئت وقد صلى عبد الله بن عمر على أخيه زيد بن عمر، وأمه أم كلثوم بنت علي. وقال حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار: إن أم كلثوم وزيد بن عمر ماتا فكفنا، وصلى عليهما سعيد بن العاص، يعني إذ كان أمير المدينة. قال ابن عبد البر (¬١): إن عمر قال لعلي: زوجنيها أبا حسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد، قال: فأنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوجتكها، يعتل بصغرها، قال: فبعثها إليه ببرد وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك، فقالت له ذلك، فقال: قولي له: قد رضيت، رضي الله عنك، ووضع يده على ساقها فكشفها، فقالت: أتفعل هذا؟ لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم مضت إلى أبيها فأخبرته وقالت: بعثتني إلى شيخ سوء، قال: يا بنية إنه زوجك. روى نحوا من هذا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي (¬٢). ٧٩ - ع: