Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يزيد بن رقيس بن رئاب الأسدي

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 1217, entry [314]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 1217, entry [314]Open original source
يزيد بن رقيس (¬٣) بن رئاب الأسدي شهد بدرا، وقتل يوم اليمامة. وممن استشهد يومئذ: الحكم بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، والسائب بن عثمان بن مظعون - وهو شاب - أصابه سهم. ويزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد الأنصاري، أخو زيد بن ثابت. ومخرمة بن شريح الحضرمي، حليف بني عبد شمس. وجبير بن مالك، وأمه بحينة، وهو أخو عبد الله بن مالك، من الأزد، وهم حلفاء بني المطلب بن عبد مناف. والسائب بن العوام بن خويلد الأسدي، أخو الزبير. ووهب بن حزن بن أبي وهب المخزومي، عم سعيد بن المسيب. وأخوه حكيم، وأخوهما عبد الرحمن بن حزن. وأبوهم، وقد ذكر. وعامر بن البكير الليثي حليف بني عدي، وهو أحد من شهد بدرا. ومالك بن ربيعة حليف بني عبد شمس، وأبو أمية صفوان بن أمية بن عمرو، وأخوه مالك المتقدم. ويزيد بن أوس حليف بني عبد الدار. وحبى (¬١) - وقيل: معلى - بن جارية (¬٢) الثقفي، وحبيب بن أسيد بن جارية الثقفي، والوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومي، وعبد الله بن عمرو بن بجرة العدوي، وأبو قيس بن الحارث بن قيس السهمي، وعبد الله بن الحارث بن قيس السهمي أخوه، وهما من مهاجرة الحبشة. وعبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر العامري. من المهاجرين الأولين، شهد بدرا والمشاهد، كنيته أبو محمد. وعاش إحدى وأربعين سنة. ومن ذريته نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة. وعمرو بن أويس بن سعد بن أبي سرح العامري، وسليط بن سليط بن عمرو العامري، وربيعة بن أبي خرشة العامري، وعبد الله بن الحارث بن رحضة من بني عامر. والسائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وأمه خولة بنت حكيم السلمية بنت ضعيفة بنت العاص بن أمية بن عبد شمس. هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة. قيل: آخى النبي ﷺ بينه وبين حارثة بن سراقة الأنصاري، واستشهد حارثة ببدر، وكان السائب من الرماة المذكورين، شهد بدرا على الصحيح، أصابه يوم اليمامة سهم فمات منه (¬١). واستشهد من الأنصار: عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأوسي البدري، أبو الربيع. من فضلاء الصحابة، عاش خمسا وأربعين سنة، وهو الذي أضاءت عصاه ليلة حين انقلب إلى منزله، وكان قد سمر عند النبي ﷺ. أسلم عباد على يد مصعب بن عمير، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف. واستعمله النبي ﷺ على صدقات مزينة وبني سليم، وعلى حرسه بتبوك. وأبلى يوم اليمامة بلاء حسنا، وكان من الشجعان. وعن عائشة قالت: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا، كلهم من بني عبد الأشهل: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. رواه ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة. روي عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: تهجد رسول الله ﷺ في بيتي، فسمع صوت عباد بن بشر، فقال: يا عائشة، هذا صوت عباد؟ قلت: نعم، قال: اللهم، اغفر له (¬٢). قلت: روي حديث لعباد قاله حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن حصين بن عبد الرحمن بن عبد الله الخطمي، عن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري عنه مرفوعا: يا معشر الأنصار، أنتم الشعار والناس الدثار. قال ابن المديني: لا أحفظ لعباد غيره (¬١). معن بن عدي بن الجد بن العجلان الأنصاري، أحد حلفاء بني مالك بن عوف، وهو أحد من شهد العقبة وبدرا، وكان يكتب العربية قبل الإسلام، وله عقب اليوم. قاله ابن سعد (¬٢). وقال الزهري عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس - أن معن بن عدي أحد اللذين لقيا أبا بكر وعمر، وهما يريدان سقيفة بني ساعدة، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، واقضوا أمركم. وقال عروة: بلغنا أن الناس بكوا على رسول الله ﷺ، وقالوا: ليتنا متنا قبله؛ نخشى أن نفتتن بعده! فقال معن: لكني والله ما أحب أني مت قبله حتى أصدقه ميتا كما أصدقه حيا! فقتل يوم مسيلمة. عبد الله (¬٣) بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم - الذي يقال له: الحبلى؛ لعظم بطنه - بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري، المعروف بابن سلول. وهي أم أبي بن مالك، وكانت خزاعية. وأبوه المنافق المشهور. كان عبد الله من فضلاء الصحابة، وكان اسمه الحباب، وبه كان يكنى أبوه. فلما أسلم سماه النبي ﷺ عبد الله. شهد بدرا وما بعدها. وذكر ابن منده أن أنفه أصيبت يوم أحد، فأمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفا من ذهب. وروي عن عائشة عن عبد الله بن عبد الله قال: ندرت ثنيتي، فأمرني النبي ﷺ أن أتخذ ثنية من ذهب. وهذا أثبت من قول ابن منده. استشهد يوم اليمامة ﵀ (¬٤). خ د: ثابت (¬٥) بن قيس بن شماسالأنصاري، من بني الحارث بن الخزرج. لم يشهد بدرا، وكان أمير الأنصار في قتال أهل الردة كما ذكرنا. قال ابن إسحاق: قال ثابت بن قيس: بئسما عودتم أنفسكم يا معشر المسلمين! ثم قاتل حتى قتل، وزحف المسلمون حتى ألجؤوهم إلى الحديقة وفيها مسيلمة عدو الله، فقال البراء بن مالك: يا معشر المسلمين، ألقوني عليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم إليهم فقاتلهم حتى فتح الحديقة للمسلمين. أبو دجانة سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد الساعدي. كانت عليه يوم بدر عصابة حمراء. قيل: آخى النبي ﷺ بينه وبين عتبة بن غزوان. وقال الواقدي (¬١): وثبت أبو دجانة يوم أحد مع النبي ﷺ وبايعه على الموت، وهو ممن شرك في قتل مسيلمة، وقتل يومئذ. وقال ابن سعد (¬٢): لأبي دجانة عقب بالمدينة وبغداد إلى اليوم. وقال زيد بن أسلم: دُخل على أبي دُجانة وهو مريض - وكان وجهه يتهلل - فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟ فقال: ما من عملي شيء أوثق عندي من اثنتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، والأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما. وقال ثابت (¬٣) عن أنس أن أبا دجانة رمى بنفسه إلى داخل الحديقة، فانكسرت رجله، فقاتل وهو مكسور الرجل حتى قتل. عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان، من بني مالك بن النجار، وهو أخو عمرو بن حزم. شهد عمارة العقبة وبدرا، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح، ولم يعقب (¬٤). عقبة بن عامر بن نابئ بن زيد بن حرام السلمي. شهد العقبة الأولى، ويجعل في الستة النفر الذين أسلموا بمكة أول الأنصار، وشهد بدرا والمشاهد، وليس له عقب (¬٥). ثابت بن هزال، من بني سالم بن عوف. شهد بدرا في قول جماعة، وقتل يومئذ (¬١). أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة، من بني جحجبا، اسمه: عبد الرحمن. شهد بدرا والمشاهد كلها، وكان من سادة الأنصار. أصابه سهم يوم اليمامة فنزعه، وتحزم وأخذ السيف وقاتل حتى قتل، فوجد به جراحات كثيرة (¬٢). وممن استشهد يومئذ من الأنصار: عبد الله بن عتيك، ورافع بن سهل، وحاجب بن يزيد الأشهلي، وسهل بن عدي، ومالك بن أوس بن عتيك، وعمير بن أوس أخوه، وطلحة بن عتبة من بني جحجبا، ورباح مولى الحارث، ومعبد (¬٣) بن عدي العجلاني بخلف. واستشهد من الأنصار يومئذ: جرو بن مالك بن عامر الأنصاري من بني جحجبا، وقيل: جزء بالزاي. وودقة بن إياس بن عمرو الخزرجي الأنصاري أحد من شهد بدرا، وجرول بن العباس، وعامر بن ثابت، وبشر بن عبد الله الخزرجي، وكليب بن تميم، وعبد الله بن عتبان، وإياس بن وديعة (¬٤)، وأسيد (¬٥) بن يربوع، وسعد بن حارثة، وسهل بن حمان، ومخاشن من حمير. وسلمة بن مسعود، وقيل: مسعود بن سنان. وضمرة بن عياض، وعبد الله بن أنيس، وأبو حبة بن غزية المازني، وحبيب (¬٦) بن زيد، وحبيب بن عمرو بن محصن، وثابت بن خالد، وفروة بن النعمان، وعائذ بن ماعص. قال خليفة (¬١): فجميع من استشهد من المهاجرين والأنصار ثمانية وخمسون رجلا، يعني يوم اليمامة. وقيل: إن مسيلمة لعنه الله قتل عن مائة وخمسين سنة، وكان قد ادعى النبوة وتسمى برحمان اليمامة فيما قيل قبل أن يولد عبد الله أبو النبي ﷺ، وقرآن مسيلمة ضحكة للسامعين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1034725
Book record
shamela-35100
Source record
1072998
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain