Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

باب في ملابسه ﷺ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 1115, entry [273]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 1115, entry [273]Open original source
باب في ملابسه ﷺ - قال خالد بن يزيد: حدثنا عاصم بن سليمان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، عن رسول الله ﷺ أنّه كان يلبس القلانس البيض والمزرورات، وذوات الآذان. عاصم هذا بصريّ متّهم بالكذب. وعن جابر: كان للنّبيّ ﷺ عمامة سوداء يلبسها في العيدين ويرخيها خلفه. تفرّد به حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عبيد الله العرزميّ عن أبي الزّبير، عن جابر. وقال وكيع، عن عبد الرحمن ابن الغسيل، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، أنّ النّبيّ ﷺ خطب النّاس وعليه عصابة دسماء (¬١). حديث صحيح. وعن ركانة أنّه صارع النّبيّ ﷺ فصرعه النّبيّ ﷺ، قال: وسمعت رسول الله ﷺ يقول: إن فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس. أخرجه أبو داود (¬٢). وعن عروة، عن عائشة: كانت للنّبيّ ﷺ كمّة (¬٣) بيضاء. وعن جابر بن عبد الله أنّ النّبيّ ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء رواته ثقات. قلت: كانت - لعلّ - تحت الخوذة، فإنّه دخل يوم الفتح وعلى رأسه المغفر. وعن بعضهم بإسناد واه: كانت له ﷺ عمامة تسمّى السّحاب، يلبس تحتها القلانس اللاطئة، ويرتدي. وقال مساور الورّاق، عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه: رأيت النّبيّ ﷺ على المنبر، وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفها بين كتفيه. وعن الحسن: كانت راية النّبيّ ﷺ سوداء، تسمّى العقاب، وعمامته سوداء، وكان إذا اعتمّ يرخي عمامته بين كتفيه. مرسل. وقال عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: إنّ رسول الله ﷺ كان إذا اعتمّ يرخي (¬١) عمامته بين كتفيه. وكان ابن عمر يفعله. وقال عبيد الله بن عمر: رأيت القاسم وسالما يفعلان ذلك. وقال عروة: أهدي لرسول الله ﷺ عمامة معلّمة، فقطع علمها ولبسها. مرسل. وقال المغيرة: إنّ النّبيّ ﷺ توضّأ فمسح على ناصيته وعمامته. وقال: لبس جبّة ضيّقة الكمّين. ويروى عن أنس: كان قميص رسول الله ﷺ قطنا، قصير الطّول، قصير الكمّين. وعن بديل بن ميسرة، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد قالت: كان كمّه ﷺ إلى الرسغ. وعن ابن عبّاس: كان رسول الله ﷺ يلبس قميصا قصير اليدين والطّول. وعن عروة - وهو مرسل - قال: إنّ النّبيّ ﷺ كان طول ردائه أربعة أذرع، وعرضه ذراعان وشبر (¬٢). وقال زكريّا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، عن عائشة قالت: خرج رسول الله ﷺ وعليه مرط من شعر أسود. أخرجه أبو داود (¬٣). وذكر الواقديّ (¬٤) أنّ بردة النّبيّ ﷺ كانت طول ستّة أذرع في ثلاثة وشبر، وإزاره من نسج عمان، طوله أربعة أذرع وشبر في ذراعين وشبر، كان يلبسهما يوم الجمعة والعيدين ثم يطويان. حديث معضل. وقال عروة: إنّ ثوب رسول الله ﷺ الذي كان يخرج فيه إلى الوفد رداء حضرميّ طوله أربعة أذرع، وعرضه ذراعان وشبر، فهو عند الخلفاء قد خلق، فطروه (¬١) بثوب، يلبسونه يوم الأضحى والفطر. رواه ابن المبارك، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة. وقال معن بن عيسى: حدثنا محمد بن هلال قال: رأيت على هشام بن عبد الملك برد النّبيّ ﷺ من حبرة له حاشيتان. قلت: هذا البرد غير برد النّبيّ ﷺ الذي يتداوله الخلفاء من بني العبّاس، ذاك البرد اشتراه أبو العبّاس السّفّاح بثلاث مائة دينار من صاحب أيلة. وذكر ابن إسحاق أنّه برد كساه النّبيّ ﷺ لصاحب أيلة. فالله أعلم. وقال حميد الطّويل: حدثنا بكر بن عبد الله المزني، عن حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال: تخلّفت مع رسول الله ﷺ، فلمّا قضى حاجته أتيته بمطهرة، فغسل كفيّه ووجهه، ثمّ ذهب يحسر عن ذراعيه، فضاق كمّ الجبّة، فأخرج يديه من تحتها، وألقى الجبّة على منكبيه، فغسل ذراعيه ومسح ناصيته، وعلى العمامة، ثمّ ركب وركبنا، وفي لفظ: وعليه جبّة شاميّة ضيّقة الكمّين، وفي لفظ: وعليه جبّة من صوف. وقال أيّوب، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر: دخلت على رسول الله ﷺ وعليه إزار يتقعقع. عن عكرمة: رأيت ابن عبّاس، إذا ائتزر أرخى مقدّم إزاره حتى تقع حاشيتاه على ظهر قدميه، ويرفع الإزار ممّا وراءه، وقال: رأيت النّبيّ ﷺ يأتزر هذه الإزرة. وعن ابن عبّاس قال: رأيت النّبيّ ﷺ يأتزر تحت سرّته، وتبدو سرّته، ورأيت عمر يأتزر فوق سرّته، وقال ﷺ: إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه. وعن (¬٢) إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أنّ النّبيّ ﷺ اشترى حلّة بسبع وعشرين أوقية (¬٣). وعن محمد بن سيرين أن النبي ﷺ اشترى حلة بتسع وعشرين ناقة. وهذان ضعيفان لإرسالهما. وقال أبو داود (¬١): حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا عمارة بن زاذان، عن ثابت عن أنس أن ملك ذي يزن أهدى إلى رسول الله ﷺ حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا فقبلها. وقال الحمادان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن سمرة بن جندب، أن رسول الله ﷺ قال: عليكم بالبياض من الثياب فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم. زاد حماد بن زيد في حديثه: فإنها من خير ثيابكم. وروى مثله الثوري، والمسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن سمرة بن جندب نحوه. ورواه المسعودي مرة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه: البسوا الثياب البيض، وكفنوا فيها موتاكم. ورواه أبو بكر الهذلي، عن أبي قلابة، فأرسله. وقال عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد: حدثنا ابن سالم، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن أبي الدرداء قال: قال النبي ﷺ: إن خير ما زرتم الله به في مصلاكم وقبوركم البياض رواه ابن ماجه (¬٢). وقال أبو إسحاق السبيعي، عن البراء: ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ. وفي لفظ: لقد رأيت عليه حلة حمراء فذكره. عبد الله بن صالح: حدثنا الليث، قال: حدثني عبيد الله بن المغيرة، عن عراك بن مالك، أن حكيم بن حزام قال: كان محمد ﷺ أحب رجل إلي، فلما نبئ وخرج إلى المدينة، شهد حكيم الموسم، فوجد حلة لذي يزن فاشتراها، ثم قدم بها ليهديها إلى النبي ﷺ فقال: لا نقبل من المشركين شيئا، ولكن بالثمن، قال: فأعطيته إياها حين أبى الهدية، فلبسها، فرايتها عليه على المنبر، فلم أر شيئا أحسن منه يومئذ فيها، ثم أعطاها أسامة، فرآها حكيم على أسامة فقال: يا أسامة أتلبس حلة ذي يزن؟ قال: نعم والله لأنا خير من ذي يزن، ولأبي خير من أبيه، فانطلقت إلى مكة فأعجبتهم بقول أسامة. وقال عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ بالأبطح وهو في قبة له حمراء، فخرج وعليه حلة حمراء، فكأني أنظر إلى بريق ساقيه. صحيح الإسناد. وقال حفص بن غياث، عن حجاج، عن أبي جعفر، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة. رواه هشيم، عن حجاج، عن أبي جعفر محمد بن علي فأرسله. وقال عبيد الله بن إياد، عن أبيه، عن أبي رمثة قال: رأيت النبي ﷺ وعليه بردان أخضران. إسناده صحيح.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1034694
Book record
shamela-35100
Source record
1072586
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
باب في ملابسه ﷺ — shamela-35100 · Hadith Research Library