page 942, entry [245]Open original source
باب إنّا كفيناك المستهزئين قال الثّوريّ، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس في قول الله ﷿: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ قال: المستهزئون: الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث الزّهري، وأبو زمعة الأسود بن المطّلب من بني أسد بن عبد العزّى، والحارث بن عيطل السّهميّ، والعاص بن وائل، فأتاه جبريل فشكاهم النّبيّ ﷺ إليه، فأراه الوليد، وأومأ جبريل إلى أبجله (¬٢)، فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ثم أراه الأسود، فأومأ جبريل إلى عينيه فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ثم أراه أبا زمعة، فأومأ إلى رأسه فقال: ما صنعت؟ قال كفيته، ثم أراه الحارث، فأومأ إلى رأسه أو بطنه وقال: كفيته، ومر به العاص فأومأ إلى أخمصه، وقال: كفيته، فأمّا الوليد، فمرّ برجل من خزاعة، وهو يريش نبلا، فأصاب أبجله فقطعها، وأمّا الأسود فعمي. وأما ابن عبد يغوث فخرج في رأسه قروح فمات منها، وأمّا الحارث فأخذه الماء الأصفر في بطنه، حتى خرج خرؤه من فيه فمات منها، وأمّا العاص فدخل في رأسه شبرقة (¬١)، حتى امتلأت فمات منها، وقال غيره: إنّه ركب إلى الطائف حمارا فربظ به على شوكة، فدخلت في أخمصه فمات منها. حديث صحيح (¬٢).