page 295, entry [205]Open original source
١٩٦ - (ت ق) أبو صالح، مولى عثمان (¬١): عن مولاه. وعنه أبو عقيل زُهرة بن معبد. قال العجلي: روى عنه زُهرة بن معبد والمصريون، ثقة. أقول: سماه البخاري وغيره «بُركان»، وسمّاه ابن حبان وجماعة «الحارث بن عبد». قال البخاري في «التاريخ» (١/ ٢/١٤٨): «بركان، أبو صالح، مولى عثمان بن عفان ... قال لنا يحيى بن عبد الله: أخبرنا عبد الله، عن أبي معن، قال: ثنا أبو عقيل (هو زهرة بن معبد)، عن أبي صالح، قال عثمان: سمعت النبي ﵌ يقول: يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه». وأخرجه النسائي في «السنن» (¬٢): أنا عمرو بن علي، ثنا ابن مهدي، ثنا ابن المبارك، ثنا أبو معن، ثنا زهرة بن معبد ... وأخرجه هو والترمذي (¬٣) من طريق الليث، عن زهرة بن معبد، فذكره وقال: «رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل». قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب». وأخرجه أحمد في «المسند» (¬١) من طرقٍ إلى زهرة. وقال في «المسند» (١/ ٧١) (¬٢): «ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا حَيْوة، أنبأنا أبو عقيل، أنه سمع الحارث مولى عثمان يقول: جلس عثمان يومًا، وجلسنا معه، فجاءه المؤذن، فدعا بماءٍ في إناء ــ أظنه سيكون فيه مدّ ــ، فتوضأ، ثم قال: رأيت رسول الله ﵌ يتوضأ وضوئي هذا، ثم قال: ومن توضأ وضوئي، ثم قام فصلى صلاة الظهر غفر له ما كان بينها وبين الصبح ... ». وذكر بقية الصلوات، إلى أن قال: «وهن الحسنات يذهبن بالسيئات، قالوا: هذه الحسنات فما الباقيات يا عثمان؟ قال: هن لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله». وفي «التعجيل» (¬٣) أنه في النسخة المعتمدة من المسند: «الحارث بن عبد»، وفي ترجمته: مولى.