page 259, entry [178]Open original source
١٦٩ - (بخ د) نُعَيم بن حنظلة: تفرد عنه الركين بن الربيع. (م) (¬٣). البخاري (٤/ ٢/٩٦): «نعيم بن حنظلة. يعدّ في الكوفيين. عن عمار. روى عنه رُكَين بن الربيع». وقال ابن أبي حاتم (¬١): «نعيم بن حنظلة. ويقال: النعمان بن حنظلة. روى عن عمار بن ياسر. روى عنه الرُّكين بن الربيع. سمعت أبي يقول ذلك». وفي «التهذيب» (١٠/ ٤٦٣): « ... روى عن عمار بن ياسر حديث: «من كان ذا وجهين». وروى عنه الركين بن الربيع. قال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وقال علي بن المديني في هذا الحديث: إسناده حسن، ولا نحفظه عن عمار عن النبي ﵌ إلا من هذا الطريق». أقول: حديثه عن عمار مرفوعًا: «من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار». أخرجه أبو داود (¬٢). وفي «الصحيحين» (¬٣) وغيرهما من حديث أبي هريرة: «تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه». هذا لفظ البخاري في الأدب (¬٤). قال الحافظ في «الفتح» (¬٥): «وأخرج أبو داود من حديث عمار بن ياسر ... » فذكر حديث نعيم عن عمار، كما تقدم، ثم قال: «وفي الباب عن أنس. أخرجه ابن عبد البر بهذا اللفظ». أقول: ولم يزد حديثُ نعيم عن عمار على حديث أبي هريرة إلا بذكر لسانين من نار، ويشهد له على ذلك ما ورد في عدة أحاديث مِن مشابهة العقوبة للذنب. ويؤكده قوله تعالى: ﴿سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٩]، وقوله سبحانه: ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾ [النبأ: ٢٦].