page 234, entry [154]Open original source
١٤٥ - (خت د) محمد بن أنس القرشي: البخاري (١/ ١/٤١): محمد بن أنس، أبو أنس، مولى عمر بن الخطاب، القرشي العدوي. سمع عاصم بن كليب والأعمش. سمع منه إبراهيم بن موسى الرازي. وذكره ابن أبي حاتم (٣/ ٢/٢٠٧)، وزاد في شيوخه: حصين، وسهيل، ومطرّف بن طريف، قال: روى عنه: إبراهيم بن موسى قط. سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو صحيح الحديث. وقال: سئل أبو زرعة عنه، فقال: هو كوفي، سكن الدينور، ثقة، كان إبراهيم بن موسى يثني عليه. وفي «التهذيب» (¬١) أنه روى عنه علي بن بحر بن بري أيضًا. وحكى عن العقيلي: محمد بن أنس بن عبد الحميد، ابن أخي جرير (كذا قال). وقال العقيلي: يحدث عن الأعمش بأحاديث لم يتابع عليها. ثم أخرج من طريق إبراهيم بن موسى عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ــ رفعه ــ: «رأيت في يدي سوارين، فنفختهما، فطارا ... » الحديث، فلعلهما اثنان. أقول: بل الظاهر أن قول العقيلي: «بن عبد الحميد ابن أخي جرير» وهَمٌ قيل بالحَدْس. وفي «الميزان» (¬١): قال الدارقطني: ليس بالقوي. ثم ذكر حديثًا أخرجه الدارقطني في «السنن» (ص ١٧٧) (¬٢): ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا محمد بن أنس، عن مطرّف، عن أبي الجهم، عن البراء بن عازب قال: «كان رسول الله ﵌ لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها». وفي «التعليق المغني» (¬٣) عن الطبراني: لم يروه عن مطرّف إلا محمد بن أنس. أقول: أما حديث السوارين، فمشهور عن أبي هريرة، رواه عنه ابن عباس وغيره في «الصحيحين» (¬٤). غاية الأمر أن ينفرد محمد بن أنس بروايته بهذا السند ــ أعني: عن الأعمش، عن أبي صالح ــ. وأما حديث القنوت ... (¬٥).