page 232, entry [152]Open original source
١٤٣ - (عس) قيس العبدي، والد الأسود (¬٣): عن علي. روى عنه ابنه الأسود. وقال النسائي: ثقة. وفي «التهذيب»: أنه اختلف فيه على الأسود. والحديث في «مسند أحمد» (١/ ١١٤) (¬٤): «ثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي ﵁ أنه قال يوم الجمل: «إن رسول الله ﵌ لم يعهد إلينا عهدًا نأخذ به في إمارة، ولكنه شيءٌ رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استخلف أبو بكر ــ رحمة الله على أبي بكر ــ فأقام واستقام، ثم استخلف عمر ــ رحمة الله على عمر ــ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه». وفيه (١/ ١٤٧) (¬٥): «ثنا أبو نعيم، ثنا شَريك، عن الأسود بن قيس، عن عَمرو بن سفيان قال: خطب رجل يوم البصرة حين ظهر عليٌّ ﵁، فقال علي: «هذا الخطيبُ الشّحْشَح (¬١)، سَبَق رسولُ الله ﵌، وصلى أبو بكر وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة بعدهم يصنع الله فيها ما شاء». وفيه وجوه أخر، وأصل هذا المعنى يُروى عن عليّ ﵇ من عدة وجوه. وفي «التهذيب» عن ابن سعد: أن لقيس حديثًا عن عمر في الجمعة. وقد أشار إليه البخاري (٤/ ١/١٤٩): قيس العبدي. عن عمر. هو الكوفي ... ، ثم أسند عن الأسود بن قيس عن أبيه قال: انتهينا إلى الحيرة ... فذكر قصة. وكذلك ابن أبي حاتم ذكر روايته عن عمر، فحسب. أقول: وحديثه عن عمر في الجمعة أخرجه البيهقي في «السنن» (٣/ ١٨٤) من طريق شعبة عن الأسود بن قيس عن أبيه قيس قال: سمعته يقول: رأى عمر بن الخطاب ﵁ رجلًا قد عقل راحلته، قال: ما يحبسك؟ قال: الجمعة. قال: إن الجمعة لا تحبس مسافرًا، فاذهب. وأعاده (ص ١٨٧) بنحوه.