Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٠٨ - (د س) عمارة بن أكيمة

عبد الرحمن المعلمي اليماني - الوحدان - ضمن «آثار المعلمي» · page 197, entry [117]

الوحدان - ضمن «آثار المعلمي» — عبد الرحمن المعلمي اليماني

page 197, entry [117]Open original source
١٠٨ - (د س) عُمارة بن أُكَيمة: تفرّد عنه الزهري. (م) (¬١). وقال ابن أبي حاتم: (٣/ ١/٣٦٢): «عمارة بن أكيمة الليثي. روى عن أبي هريرة عن النبي ﵌: «ما لي أنازع القرآن؟ ... ». وروى عن ابن أخي أبي رُهم الغفاري. سمع منه الزهري. سمعت أبي يقول ذلك. وسألته عنه فقال: هو صحيح الحديث، حديثه مقبول». وفي «التهذيب» (٧/ ٤١٠): روى عن أبي هريرة في القراءة خلف الإمام. وعن ابن أخي أبي رُهم الغفاري. روى عنه الزهري. قال أبو حاتم: صالح الحديث (¬٢) مقبول. وقال ابن سعد: توفي سنة (١٠١)، وهو ابن (٧٩) سنة ... ومنهم من لا يحتج بحديثه ويقول: هو مجهول ... قال يحيى بن معين: كفاك قول الزهري: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب ... وقال الدوري عن يحيى: ... ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: هو من مشاهير التابعين بالمدينة ... وقال الحميدي: هو رجل مجهول ... أقول: حديثه في القراءة في «الموطأ» والسنن (¬١)، ولفظ «الموطأ»: «مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أُكيمة الليثي، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﵌ انصرف من صلاةٍ جهَر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي منكم أحدٌ آنفًا؟ فقال رجل: نعم، أنا يا رسول الله. فقال رسول الله ﵌: إني أقول: ما لي أُنازَع القرآن؟ فانتهى الناسُ عن القراءة مع رسول الله ﵌ فيما جهر فيه رسول الله ﵌ بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﵌». وأخرجه أبو داود (¬٢) عن القعنبي، عن مالك بنحوه، وزاد كلمة «قال» قبل «فانتهى». ثم أخرجه (¬٣) من طريق سفيان عن الزهري قال: سمعت ابن أُكيمة يحدّث سعيد بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة يقول: صلى بنا رسول الله ﵌ صلاة نظنّ أنها الصبح ــ بمعناه إلى قوله: ــ ما لي أُنازَع القرآن؟ ». ثم ذكر اختلاف الرواة عن الزهري في قوله: «فانتهى» إلى آخره. ثم قال: سمعت محمد بن يحيى بن فارس قال: قوله: «فانتهى الناس» من كلام الزهري. أقول: وكلام محمد بن يحيى فيما (¬١) يتعلق بحديث الزهري تركن إليه النفس؛ لأنه مع إمامته وعلوّ درجته عُني بحديث الزهري وجَمْعه والكلام في علله، فهو أعرف بحديثه وبعادته وبدرجات أصحابه. وقد قال البخاري في «جزء القراءة» (¬٢): «قوله: «فانتهى الناس» من كلام الزهري، وقد بينه لي الحسن بن صبّاح قال: ثنا مبشّر عن الأوزاعي قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك، فلم يكونوا يقرؤون فيما جهر. قال ربيعة للزهري: إذا حدّثت فبيِّن كلامك من كلام النبي ﵌». أقول: فإذا كان هكذا، ثم حمل السؤال والنهي والانتهاء على ما عدا الفاتحة، بدليل أن جماعة من الصحابة رووا نحوه هذه القصة، وزادوا من كلام النبي ﵌: «فلا تفعلوا إلا بأمّ القرآن» لم يبق في حديث ابن أُكيمة ما يُنكَر. فأما قول ابن معين: «كفاك قول الزهري ... » فمراده: أن ابن المسيّب مع جلالته كان من أعرف الناس بأبي هريرة؛ لأنه كان زوج ابنته، فاستماعه لحديث ابن أُكيمة عن أبي هريرة، وعدم إنكاره له، يدلّ على أحد أمرين: إما أن يكون قد عرَف الحديثَ قبل ذلك، وإما أن يكون ابن أُكيمة عنده ثقة لا يشك في صحة حديثه بمجرد ما روى عن أبي هريرة مما يخالف ظاهره. وأما حديثه الآخر عن ابن أخي أبي رُهم، فكأنه وهمٌ من ابن إسحاق، فقد رواه أحمد في «المسند» (٤/ ٣٤٩) (¬٣): ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري أخبرني ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم ... ثم قال (¬١): ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن صالح قال ابن شهاب: أخبرني ابن أخي أبي رُهم الغفاري أنه سمع أبا رُهم ... ثم قال (¬٢): ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق: وذكر ابن شهاب، عن ابن أُكيمة الليثي، عن ابن أخي أبي رُهم الغفاري: أنه سمع أبا رُهم ... فذكره بنحوه. وكأنّ سبب الوهم أن ابن شهاب تفرّد عن ابن أخي أبي رُهم، كما تفرّد عن ابن أُكيمة، فاقترنا في ذهن ابن إسحاق أولًا لذلك، ثم توهّم ما توهّم. والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1034438
Book record
shamela-340
Source record
1068547
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain