page 1378, entry [1390]Open original source
١٣٠٥ - عبد اللطيف بن أبى بكر بن أحمد بن عمر الشّرجىّ بفتح المعجمة وسكون الرّاء بعدها جيم الزّبيدىّ، الفقيه، النّحوىّ، سراج الدّين (¬**) ولد سنة أربعين، أو بعدها. ومهر فى العربية. وشرح «الملحة»، ونظم «مقدّمة ابن بابشاذ»، وله غير ذلك من التّآليف. وكان مشاركا فى عدّة علوم. قال ابن حجر: وقد سمع علىّ بزبيد شيئا من الحديث، فى سنة ثمانمائة. وكان الملك الأشرف إسماعيل قد اشتغل عليه بالعربيّة. مات فى سنة اثنتين وثمانمائة. رحمه الله تعالى. ذكره ابن طولون فى «الغرف العليّة». وذكره الجلال السّيوطىّ، فى «طبقات النّحاة». ونقل عن الخزرجىّ، أنه قال فى حقّه: شيخ نحاة مصر، وإمامهم فى عصره، أخذ العربيّة عن محمد بن أبى بكر الرّوكىّ (¬١)، ولازم ابن بصيص (¬٢) فى النّحو والأدب، وجلس بعده مكانه، وعكف عليه الطّلبة، وولى موضعه تدريس النحو بالصّلاحيّة، ورحل إليه الناس،/وانتشر ذكره فى البلاد، ودرّس الفقه بالرّحمانيّة بزبيد. وذكر أنّه صنّف غير ما ذكر «نظم مختصر الحسن بن أبى عبّاد» فى النحو، و «الإعلام بمواضع اللاّم فى الكلام». ***