Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٨٦ - عبد القادر الرومى الحميدى الاستازنلى

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 1366, entry [1369]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

page 1366, entry [1369]Open original source
١٢٨٦ - عبد القادر الرّومىّ الحميدىّ الاستازنلىّ (¬*) أحد فضلاء الدّيار الرّوميّة. قرأ على المولى على الطّوسىّ، وكان شريكا عنده للمولى الخيّالىّ، وصار معلّما للسلطان محمد خان، وتقرّب عنده غاية التّقرّب، حتى حسده الوزير محمود باشا، فاتّفق فى بعض الأيام أنّه حصل فى مزاج المولى عبد القادر ضعف وفتور، وأرسل إليه السلطان محمد يطلبه لأجل مصاحبته، فتعلّل بالمرض، ولم يحضر إليه، ثم إنّ بعض أتباع المولى المذكور حسّن له السّير إلى بعض البساتين، والتّنزّه بها، وقال له: إنّ هواها يعدل المزاج، ويغنى عن العلاج. فتوجّه إلى الأماكن المتنزهة، وصحب معه جماعة من ظرفاء بلاده، فأنهى الوزير الأمر فى ذلك إلى السلطان، وقال: إنّه يترفّع عن مصاحبتك، ويميل إلى مصاحبة العامّة والسّوقة. فسأل السلطان عن ذلك، فوجد الأمر صحيحا، فعزله من ساعته، وأبعده عن ساحته. ويقال: إن هذا الأمر كان ابتداؤه بتدبير الوزير، ليصل إلى غرضه، على أنّ المولى المذكور توجّه إلى وطنه، وأقام به قليلا، ومرض، ومات (¬٢)، رحمه الله تعالى. وكان كثيرا ما يتبجّح عند السلطان محمد، ويقول: إنّ السّيّد والتّفتازانىّ لو كانا حيّين فى زمنه، لحملا غاشية سرجه. وكان السلطان يشمئزّ من قوله هذا، ولا يعجبه، فجمع بينه وبين المولى خواجا زاده، وأمرهما بأن يتناظرا بحضرته، فامتثلا أمره، وانقطع صاحب الترجمة، وأفحم. قلت: كذا جرت عادة الله تعالى مع كلّ مدّع يطعن على من تقدّمه من أهل العلم، ويزعم أنّه أعطى من الذّكاء والفهم ما لا يصل المتقدّمون إليه، يقيّض الله تعالى له من يظهر عجزه، ويبيّن قصوره. انتهى. ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
1034286
Book record
shamela-322
Source record
1068433
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٢٨٦ - عبد القادر الرومى الحميدى الاستازنلى — shamela-322 · Hadith Research Library