page 1054, entry [1007]Open original source
٩٣٨ - سليمان بن موسى بن سليمان بن على الأشعرىّ نسبا، الحنفىّ مذهبا، أبو الرّبيع اليمانىّ الزّبيدىّ (¬**) قال الخزرجىّ: كان فقيها كبيرا، عالما عاملا، ناسكا فاضلا، عارفا بالفقه والنحو واللغة والأدب، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر. صنّف «الرياض الأدبيّة» (¬٢) كتابا جيّدا، وهو ابن ثمان عشرة سنة. ولما ظهرت السّبوت (¬١) فى زبيد، وعمل فيها المنكر، هاجر منها جماعة إلى الحبشة هو أحدهم، فمات هناك، سنة اثنتين وخمسين وستمائة. رحمه الله تعالى. وكتب الفقيه أبو بكر بن دعّاس، إلى الفقيه أبى بكر بن حنكاش، يعزّيه بأبيات يقول فيها (¬٢): غير أنّا نقول ما دام فينا … نجل عيسى لم نرز فى نجل موسى ولعمرى عليه يوسى ولكن … ببقاء الإمام ذا الجرح يوسى ***