Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٠٦ - حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرومى الأصل العجمى المولد والمنشأ، المصرى الدار والوفاة الشهير بشيخ التاج والسبع وجوه

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 918, entry [867]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

page 918, entry [867]Open original source
٨٠٦ - حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرّومىّ الأصل العجمىّ المولد والمنشأ، المصرىّ الدّار والوفاة الشهير بشيخ التّاج والسّبع وجوه (¬*) كان مولده بشيراز، فى حدود ثمانين وسبعمائة، وسلك على أبيه، وعلى غيره من كبار المشايخ، ورحل إلى الآفاق، ولقى كبار علماء الشّرق والعراق، واجتمع بالسّعد التّفتازانىّ، والشّريف الجرجانىّ، وغيرهما. ثم قدم القاهرة، وصحبته أخواه؛ الشابّ الظّريف إبراهيم، والمولّه حيران، (¬١) ووالدتهم، فأكرمهم الأشرف برسباى، وأنزله بمنظرة التّاج والسّبع وجوه، خارج القاهرة، وأنعم عليه بإقطاع بعض الأراضى، واستمرّ هناك سنين، إلى أن أخرجه الظّاهر جقمق منه، وأمر بهدمه، وذلك بإغراء بعض المفسدين، وإسناده إلى الشيخ ما هو برئ منه، ثم ظهر للسّلطان براءته ممّا نسب إليه فندم على ذلك، وطلب الشيخ إلى القلعة، وأخذ بخاطره، وأنعم عليه بما يقوم بكفايته، وسكّنه بالقرب من زاوية الشيخ أحمد الرّفاعىّ، ثم أعطاه مشيخة زاوية قبّة القصر (¬٢) عن الشيخ (¬٣) محمود الأصبهانىّ، فتوجّه إليها، وسكنها إلى أن مات بها (¬٤)، ليلة الاثنين، حادى عشرى شهر ربيع الأوّل، سنة أربع وخمسين وثمانمائة، ودفن بباب الوزير. وكان شكلا، حسنا، منوّر الشّيبة، حلو اللّفظ، فصيح العبارة، وله مصنّفات مشهورة فى علم الموسيقى، وذلك مع الدّين المتين، والعفّة، وسلامة الباطن، وكثرة العبادة، وحسن المحاضرة. وكان له ولأخيه إبراهيم يد طولى فى رقص السّماع (¬١)، وعمل الأوفاق (¬٢)، وجمع الفقراء، ومعرفة آدابهم، مع الهيبة والوقار. وأجاز لتغرى بردى (¬٣) مؤلّف «المنهل الصّافى، والمستوفى بعد الوافى». ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
1034062
Book record
shamela-322
Source record
1068209
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain