Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٢٠ - أحمد بن يهوذا، الشهاب، الدمشقى ثم الطرابلسى، النحوى

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 560, entry [468]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

page 560, entry [468]Open original source
٤٢٠ - أحمد بن يهوذا، الشّهاب، الدّمشقىّ ثم الطّرابلسىّ، النّحوىّ (¬*) ذكره فى «الضّوء اللامع»، وقال: ولد سنة بضع وسبعين، وتكسّب بالشهادة، وتعانى العربية، فمهر فيها، واشتهر بها، وأقرأها، وانتفع الناس به فيها، وشرع فى نظم «التّسهيل»، فنظم سبعمائة بيت، ومات قبل إكماله. وكان تحوّل بعد فتنة اللنك (¬٢) إلى طرابلس، فقطنها إلى أن مات بها، فى آخر سنة عشرين وثمانمائة، رحمه الله تعالى. انتهى. قلت: أثنى عليه ابن حجر، فى «إنبائه»، وما قاله السخاوى مأخوذ منه. ورأيت فى بعض المجاميع، معزوّا إليه من الشعر، قصيدة، لا بأس بإيرادها، وهى قوله: ما شئتم أيّها العذّال لى قولوا … طعم الملام بذكر الحبّ معسول عذب لدىّ عذابى فى محبّتهم … فقصّروا فى ملام الصّبّ أو طيلوا (¬٣) نعم صدقتم بأن الحبّ مهلكة … لكن جناحى إلى السادات منسول ولست أوّل من غرّ الغرام به … ولا حديثى لدى الحفّاظ مجهول قد هام فى عزّة قبلى كثيّرها … ومات قيس بليلى وهو مشغول وذلّلت عبلة قبلى لعنترها … ولم يكن فيه لولا الوجد تذليل وفى جميل حديث مع بثينته … قديم عهد بطىّ الطّرس محمول (¬١) وجاء فى نسوة قطّعن من شغف … بحسن يوسف أيديهنّ تنزيل وقال كعب وقد بانت سعاد جوى … بانت سعاد فقلبى اليوم متبول يا راحلين بقلب قد جنى تلفى … قفوا فؤادى فهو اليوم مسئول يا قلب ما لك لا تلوى على جسد … كسوته سقما ما عنه تحويل (¬٢) أهل الحجاز فدتكم كلّ جارحة … أليس فيكم فؤاد الصّبّ مكبول /أليس منكم رسول الله وهو بكم … وعنكم قيله للناس منقول صلّى الإله على المختار ما صدحت … ورق وزيد من الرحمن تبجيل ومن المنسوب إليه فى «المجموع» المذكور، هذه القصيدة: أرى الأحبّة عن شكواى قد عدلوا … وبين أهل الهوى فى الوصل ما عدلوا خلّوا فؤادى ولكن حرّقوه جوى … ما بالهم خرّبوا بيتا به نزلوا يا ليت شعرى دمى دون الورى سفكوا … أم هم كذلك ما زالوا ولم يزلوا بل لو رأيت غداة البين ما صنعوا … بالناس كم أسروا قوما، وكم قتلوا يا حادى العيس قف بالقوم إنّهم … من جرم نصل رموا فى القلب ما نصلوا سلهم بما حلّلوا تعذيب سائلهم … وما جوابهم عنه إذا سئلوا أهكذا قسوة الأحباب ما برحت … أم هؤلاء من الأجبال قد جبلوا [ومنها (¬٣)]: راموا صلاحى بلومى ليتهم سكتوا … قد حرّكوا خبل مجنون وما عقلوا كم أجّجوا بملام الصّبّ نار جوى … ضرّوا وما شعروا يا بئس ما فعلوا رووا بأنّى مفتون وقد صدقوا … وما خفى عنهم فوق الذى نقلوا أهل الحجاز وإن جاروا وإن هجروا … هم بغيتى قطعونى اليوم أم وصلوا لهم على كلّ من فى الكائنات علا … ودونهم كلّ من يحفى وينتعل إن كان عنّى لهم بدّ فديتهم … فليس لى عنهم بدّ ولا حول إن كان من قصدهم قتلى بهجرهم … على الذى قصدوا من هجرهم حصلوا عليك يا ابن يهوذا مدحهم أبدا … لعلّ يمحو كتابا كلّه زلل ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
1033893
Book record
shamela-322
Source record
1068040
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٤٢٠ - أحمد بن يهوذا، الشهاب، الدمشقى ثم الطرابلسى، النحوى — shamela-322 · Hadith Research Library