page 303, entry [195]Open original source
١٤٨ - أحمد بن أبى بكر بن صالح ابن عمر، الشيخ، الإمام، العالم، شهاب الدّين، أبو العبّاس، المرعشىّ (¬***) عالم حلب، انتهت إليه رياسة العلم بها فى زمنه. مولده بمرعش (¬١) سنة ستّ وثمانين وسبعمائة، وقرأ بها القرآن الكريم، وحفظ بعض المختصرات. ثم رحل إلى عين تاب (¬٢)، وتفقّه على علمائها. ثم رحل إلى حلب بعد أن أذن له بالإفتاء، والتّدريس، وقرأ بها على جماعة، منهم العلامة عمر البلخىّ، بحث عليه فى «الكشّاف»، و «شرح المفتاح» وبحث فى «المغنى» على الإمام شمس الدّين محمّد بن سلامة الماردينىّ، وسمع عليه «الصّحيحين». وبرع فى الفقه، والأصول، والعربيّة، وشارك فى عدّة فنون. وتصدّر للإفتاء والتّدريس بحلب، وانتفع به الطلبة. وألّف كتبا كثيرة؛ منها «كنوز الفقه» فى المذهب، ونظم «العمدة» للنّسفىّ، فى أصول الدّين، وزاد عليها، وخمّس البردة. وعرض عليه الملك الظاهر جقمق القضاء بحلب، فامتنع تنزّها على ضيق عيش، ورقّة حال. وكان فى عصره عالم البلاد الحلبيّة. وكان موجودا فى سنة ستّ وثلاثين وثمانمائة. كذا لخصت هذه التّرجمة من «الغرف العليّة». ***