Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٢ - إبراهيم بن عثمان، أبو القاسم ابن الوزان، القيروانى، اللغوى، النحوى، الحنفى

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 225, entry [98]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

page 225, entry [98]Open original source
٥٢ - إبراهيم بن عثمان، أبو القاسم ابن الوزّان، القيروانىّ، اللّغوىّ، النّحوىّ، الحنفىّ (¬*) قال الزّبيدىّ، وياقوت: كان إماما فى النحو واللغة والعروض غير مدافع، مع قلّة ادّعاء وخفض جناح، وانتهى من العلم إلى ما لعلّه لم يبلغه أحد قبله، وأمّا من فى زمانه فلا يشكّ فيه. وكان يحفظ «العين»، و «غرائب» (¬٢) أبى عبيد»، و «إصلاح المنطق» لابن السّكّيت، و «كتاب سيبويه» وغير ذلك، ويميل إلى مذهب البصريّين، مع إتقانه مذهب الكوفيّين. قال عبد الله المكفوف النّحوىّ: ولو قال قائل: إنه أعلم من المبرّد وثعلب، لصدّقه من وقف على علمه. وكان يستخرج من العربيّة ما لا يستخرجه أحد، وله فى النحو واللغة تصانيف كثيرة، وكان مع ذلك مقصّرا فى الشّعر. مات يوم عاشوراء، سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة. رحمه الله تعالى. كذا فى «طبقات النحاة» للحافظ جلال الدّين السّيوطىّ، نقلته من نسخة مصحّحة بخطّه (¬١)؛ وما أدرى هل قوله «الحنفى» نسبة إلى المذهب، أو نسبة إلى القبيلة، لكن الذى يغلب على الظّنّ هو الأوّل؛ لأن المذهب لأبى حنيفة كان فى تلك البلاد أظهر المذاهب، (¬٢) إلى أن حمل المعزّ الناس على مذهب الإمام مالك، وحسم مادّة الخلاف فى المذاهب، واستمرّ ذلك إلى الآن، وكانت ولادة المعزّ بالمنصوريّة، سنة أربع وخمسين وأربعمائة؛ فيكون على هذا صاحب الترجمة، متقدّما على المعزّ، وكان الغالب قبله مذهب أبى حنيفة، والغالب له الحكم، حتى يتبيّن خلافه. ولم يذكره فى «الجواهر». ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
1033726
Book record
shamela-322
Source record
1067873
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain