Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٧ - إبراهيم بن رستم أبو بكر، المروزى

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 211, entry [83]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

page 211, entry [83]Open original source
٣٧ - إبراهيم بن رستم أبو بكر، المروزىّ (¬***) أحد الأئمة الأعلام. سمع منصور بن عبد الحميد، وهو شيخ يروى عن أنس بن مالك، وسمع أيضا مالك بن أنس، ومحمّد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب، وسفيان الثّورىّ، وغيرهم. قدم بغداد غير مرّة، وحدّث بها، فروى عنه من العراقيّين؛ سعيد بن سليمان سعدويه، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، وغيرهم. قال العباس بن مصعب: كان إبراهيم بن رستم من أهل كرمان (¬١)، ثم نزل مرو فى سكّة الدّبّاغين، وكان أوّلا من أصحاب الحديث، فحفظ الحديث، فنقم عليه من أحاديث، فخرج إلى محمّد بن الحسن وغيره من أهل الرّأى، فكتب كتبهم، وحفظ كلامهم، فاختلف الناس إليه، وعرض عليه القضاء، فدعاه المأمون، فقرّبه منه، وحدّثه. روى أنّه لمّا عرض عليه القضاء فامتنع، وانصرف إلى منزله، تصدّق بعشرة آلاف درهم، وأتاه ذو الرّئاستين إلى منزله مسلّما، فلم يتحرّك له، ولا فرّق أصحابه. فقال إشكاب-وكان رجلا متكلّما-: عجبا (¬٢) لك، يأتيك وزير الخليفة فلا تقوم من أجل هؤلاء الدّبّاغين!. فقال رجل من هؤلاء (¬٣) المتفقّهة: نحن من دبّاغى الدّين، الذى رفع إبراهيم بن رستم حتى جاءه وزير الخليفة. فسكت إشكاب. وسئل عنه يحيى بن معين، فقال: ثقة. وذكر عن الدّارمىّ توثيقه أيضا. قال إسحاق بن إبراهيم الحفصىّ: مات إبراهيم بن رستم المروزىّ بنيسابور، قدمها حاجّا، وقد مرض بسرخس، فبقى عندنا تسعة أيّام وهو عليل، ومات فى اليوم العاشر، وهو يوم الأربعاء، لعشر بقين من جمادى الآخرة، سنة إحدى عشرة ومائتين، فى دار إسماعيل الطّوسىّ، فى سكّة حفص، وصلّى عليه الأمير محمد بن محمد بن حميد الظّاهرىّ، ودفن بباب معمر (¬١). وقال محمد بن إسحاق الثّقفىّ: إنّه مات سنة عشر ومائتين. رحمه الله تعالى. ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
1033718
Book record
shamela-322
Source record
1067865
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain