Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

رجل أعرابي

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 10498, entry [7043]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

page 10498, entry [7043]Open original source
رجل أعرابي دخل على عبد الملك بن مروان وهو يأكل الفالوذج فقال: يا بن عم، ادن فكل من هذا الفالوذج، فإنه يزيد في الدماغ. قال: لو كان كما يقول أمير المؤمنين كان رأسه مثل رأس البغل. رجل وعظ عبد الملك بن مروان. قال له عبد الملك: تكلم. قال: بم أتكلم وقد علمت أن كل كلام يتكلم به المتكلم عليه إلا ما كان لله؟ فبكى عبد الملك ثم قال: لم يزل الناس يتوعظون ويتواصون. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، إن للناس في القيامة جولة، لا ينجو من غصص مرارتها ومعاينة الردى فيها إلا من أرضى الله بسخط نفسه. فبكى عبد الملك وقال: لا جرم، لأجعلن هذه الكلمات مثالاً نصب عيني ما عشت. رجل من شعراء البادية عشق ابنة عمه وأمل أن يتزوجها، فأصابتهم حطمة أفسدت المال وغيرت الحال، في خلافة عبد الملك بن مروان فارتحل أهلها إلى بعض مدائن الشام وكثر خطاب الجارية، وبذل لها الرغائب، فبلغ ذلك الأعرابي، فأقبل على قعود له، وأغذ السير، فعطب قعوده، فلم يبق معه إلا حلسه وقتبه، فأتاهم فذكر قرابة وشرفاً فقالوا: المال أحب إلينا للحال التي نحن عليها. قال: أي قوم، أما إذا أبيتم فأجلوني شهراً أو شهرين، فإن جئتكم بما تحبون وإلا فأنتم من وراء ما تريدون. وأتى باب عبد الملك فأقام ببابه شهراً لا يصل إليه، ثم أذن له فدخل وهو يقول: من البسيط ماذا يقول أمير المؤمنين لمن ... أدلى إليك بلا قربى ولا نسب مدله عقله من حب جارية ... موصوفة بكمال الدل والأدب خطبتها إذ رأيت الناس قد لهجوا ... لذكرها، والهوى يدعو إلى العطب فقلت لي حسب عال ولي شرف ... قالوا الدراهم خير من ذوي الحسب قالوا نريد ألوفاً منك أربعة ... ولست أملك غير الحلس والقتب فالنفس تعجب لما رمت خطبتها ... مني، وتضحك إفلاسي من العجب لو كنت أملك مالاً أو أحيط به ... أعطيتهم ألف قنطار من الذهب فامنن علي أمير المؤمنين بها ... واجمع بها شمل هذا البائس العزب فما وراءك بعد الله مطلب ... أنت الرجاء ومنهى غاية الطلب فأمر له عبد الملك بعشرة آلاف درهم، وما يصلح للوليمة. زاد في أخرى مثلها: ورجع إلى الشيخ فتزوج ابنته. ٢٧٥ - رجل من غسان دخل على عبد الملك بن مروان فكلمه في حوائج قضاها له، فقال: أتأذن لي يا أمير المؤمنين في تقبيل يدك؟ فقال: مه، أما علمت أنها من العرب مذلة، وهي من العجم خدعة؟
Parsing and provenance details
Local passage ID
1032998
Book record
shamela-3118
Source record
1067198
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain