page 10484, entry [7023]Open original source
رجل كان معاوية، فقال له ليلة: ألا أخبرك عن زوجتي؟ قال: بلى. قال: ولدت إحداهما غلاماً، والأخرى جارية، فخرجت أم الغلام ترقصه وتقول: من الرجز يا ليته قد راح في الغزي ... على جواد مشرف علي فآب بالمغنم والسبي ... فألحق الفقير بالغني فرددت ذلك حتى أغضبت أم الجارية، فخرجت بابنتها تر قصها وتقول: من الرجز وما علي أن تكوني جاريه ... تمشط رأسي وتكون الفاليه وترفع الفاضل من ردائيه ... حتى إذا ما بلغت ثمانية زوجتها عتبة أو معاويه ... أصهار صدق ومهور غاليه فضحك معاوية وقال: وأبيها، إن عتبة ومعاوية عنها لمشغولان. وأمر لها بأربعة آلاف.