page 10479, entry [7018]Open original source
رجل أقام بباب معاوية وطال مقامه ثم أذن له فقال: يا أمير المؤمنين، انقطعت إليك بالأمل، واحتملت جفوتك بالصبر، وليس لمقرب أن يأمن ولا لمباعد أن يأنس، وكل صائر إلى حظه من رزق الله ﷿. فقال معاوية: هذا كلام له ما بعده، فأمر بعهده له إلى فلسطين. فقال الرجل: من الوافر دخلت على معاوية بن حرب ... وكنت وقد يئست من الدخول وما أدركت ما أملت حتى ... حللت محلة الرجل الذليل وأغضيت العيون على قذاها ... ولم أنظر إلى قال وقيل