page 964, entry [3659]Open original source
٣٨١٠ - صالح بن عبد القدوس، أبو الفضل الأزدي، صاحب الفلسفة والزندقة. قال النسائي: ليس بثقة. قلت: لا أعرف له رواية. قتله المهدي على الزندقة. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال ابن عدي: كان يعظ بالبصرة ويقص، ولا أعرف له من الحديث إلا اليسير. قلت: وهو القائل (١) : ما يبلغ الأعداء من جاهل * ما يبلغ الجاهل من نفسه والشيخ لا يترك أخلاقه * حتى يوارى في ثرى رمسه إذا ارعوى عاد إلى جهله * كذى (٢) الضنا عاد إلى نكسه وإن من أدبته في الصبى * كالعود يسقى الماء في غرسه / [٦ / ٣] حتى تراه مورقا ناضرا * بعد الذي أبصرت من يبسه ومن شعره (١) : المرء يجمع والزمان يفرق * ويظل يرقع والخطوب تمزق ولإن يعادي عاقلا خير له * من أن يكون له صديق أحمق فارغب بنفسك لا تصادق أحمقا * إن الصديق على الصديق مصدق وزن الكلام إذا نطقت فإنما * يبدي عقول ذوي العقول المنطق لا ألفينك ثاويا في غربة * إن الغريب بكل سهم يرشق ما الناس إلا عاملان فعامل * قد مات من عطش وآخر يغرق وإذا امرؤ لسعته أفعى مرة * تركته حين يجر حبل يفرق بقي الذين إذا يقولوا يكذبوا * ومضى الذين إذا يقولوا يصدقواوقد روى عن بعضهم قال: رأيت صالح بن عبد القدوس في المنام ضاحكا، فقلت: ما فعل الله بك؟ وكيف نجوت مما كنت ترمى به؟ فقال (١) : إنى وردت على رب لا تخفى عليه خافية، فاستقبلني برحمته، وقال: قد علمت براءتك مما قذفت به.