page 8694, entry [5842]Open original source
معاوية بن سلمة بن سليمان أبو سلمة النصري، الكوفي سكن دمشق، وحدث بها. روى عن عمرو بن قيس، بسنده إلى علي بن ربيعة، قال: أردف علي بن أبي طالب رجلاً، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله؛ فلما استوى قال: الحمد لله، وكبر ثلاثاً، وهلل ثلاثاً، ثم قال: رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثم ضحك. فقال له الرجل: ما أضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: أردفني النبي ﷺ ثم فعل كما رأيتني فعلت، فضحك، فقلت: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: " ربنا ﵎ يعجب بقول عبده، يعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا هو ". وعن نهشل، بسنده إلى عبد الله، قال: لو أن أهل العلم صانعوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا أهل زمانهم، ولكنهم وضعوه عند أهل الدنيا لينالوا من دنياهم فهانوا عليهم؛ سمعت نبيكم ﷺ يقول: " من جعل الهموم هماً واحداً، هم المعاد، كفاه الله سائر همومه، ومن تشعبته الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك ". وعن منصور بن المعتمر، بسنده إلى سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: " سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت ". قال عنه أبو حاتم: كان ثقة مستقيم الحديث.