page 8552, entry [5712]Open original source
مسعود بن الأسود بن حارثة ابن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج، ويقال: عوف بن عدي بن عويج ابن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب، القرشي، العدوي. أخو مطيع بن الأسود له صحبة، استشهد يوم مؤتة بأرض البلقاء من أطراف دمشق، وهو ابن عم مسعود بن سويد بن حارثة. حدث قال: لما سرقت المرأة القطيفة من بيت رسول الله ﷺ أعظمنا ذلك، وكانت من قريش، فجئنا إلى رسول الله ﷺ فكلمناه، فقلنا: يا رسول الله، نحن نفديها بأربعين أوقية. فقال النبي ﷺ: " تطهر خير لها ". فلما سمعنا لين رسول الله ﷺ انطلقنا إلى أسامة بن زيد فكلمناه، فقلنا: اشفع لنا إلى النبي ﷺ في شأن هذه المرأة، نفديها بأربعين أوقية؛ فلما رأى ذلك النبي ﷺ قام فينا خطيباً، فقال: " يا أيها الناس، ما إكثاركم على حد من حدود الله وقع على أمة من إماء الله، فواللذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد كانت لقطعتها ". فأيس الناس، فقطع يدها. قال ابن البرقي: مسعود بن الأسود قتل يوم مؤتة في زمان رسول الله ﷺ سنة ثمان، وأمه العجماء بنت عامر. وقال أبو سعيد ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان ممن بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة. وذكر الزبير بن بكار أن الذي استشهد بمؤتة ابن عمه مسعود بن سويد، وتابعه محمد بن سعد كاتب الواقدي، فلا أدري أحد القولين وهم. والله تعالى أعلم.