page 8462, entry [5644]Open original source
مرجى بن وداع بن الأسود الراسبي قيل: إنه دمشقي، والصحيح: إنه بصري روى عن قطن القطيعي، قال: سمع أبو بكر ابناً له يدعو بدعوة، فقال: أي بني، أنى لك هذه الدعوة؟ قال: سمعت يا أبه تدعو بها فدعوت بها. قال: فادع بها. قال: وسمعت رسول الله ﷺ يدعو بها، وإلا فصمتا، سمعته يقول ذلك: " عوذوا بالله من الكفر والفقر وعذاب القبر ". وعن غالب القطان، قال: بينما نحن جلوس مع الحسن إذ أقبل علينا أعرابي بصوت له جهوري، كأنه من رجال شنؤة، فوقف علينا، فقال: السلام عليكم، حدثني أبي عن جدي، قال: قال رسول الله ﷺ: " من سلم على قومه فقد فضلهم بعشر حسنات وإن ردوا عليه ". وعنه، قال: جاءت امرأة إلى ابن سيرين فقالت: يا أبا بكر، امرأة رأت في بيتها حجرين، يخرج من رأس الحجرين حيتان، فيقوم إليهما رجلان فيحتلبان من رؤوسهما لبناً. فقال ابن سيرين: الحية لا تحتلب لبناً، إنما تحتلب السم؛ هذه امرأة عليها رجلان من رؤوس الخوارج يخبرانها أنالسنة والفطرة ما يدعوانها إليه، وإنما يدعوانها إلى الشر. فقالت المرأة: صدقت يا أبا بكر، ما زلنا نعرف مولاتنا حتى دخل عليها فلان وفلان، فأنكرناها منذ دخلا عليها. عن مرجى بن وداع الدمشقي، قال: دخلنا على عطاء السلمي وهو يوقد تحت قدر له، فقال له بعض أصحابنا: أيسرك أنك أحرقت بهذه النار ولم تبعث؟ قال: أتصدقوني؟ فوالله لوددت أني أحرقت بها ثم أحرقت بها ولم أبعث. قال المصنف: كذاوجدته بخط رشاً، ولعل مرجى أصله من البصرة، ونسب إلى دمشق لدخوله إليها - إن كان دخلها - أن لم يكن تصحف الراسبي بالدمشقي، والله أعلم. قال عنه يحيى: ضعيف. وقال مرة أخرى: صالح الحديث.