Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن هبة الله بن علي

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 8256, entry [5443]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

page 8256, entry [5443]Open original source
محمد بن هبة الله بن علي أبو رضوان البغدادي الموصلي قال أبو رضوان: أنشدني قاضي القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي لعلي بن عبد العزيز الجرجاني قاضي قضاة الري: من الطويل وما زلت منحازاً بعرضي جانباً ... عن الذل أعتد الصيانة مغنما يقولون هذا منهلٌ قلت: قد أرى ... ولكن نفس الحر تحتمل الظما أنهنهها عن بعض ما لا يشينها ... مخافة أقوال العدى فيم أو لما وأقسم ما غراء من حسنت له ... مسافرة الأطماع إن بات معدما يقولون: فيك انقباضٌ وإنما ... رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما أرى الناس من داناهم هان عندهم ... ومن أكرمته عزة النفس أكرما ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي ... لأخدم من لاقيت لكن لأخدما أأشقى به غرساً وأجنيه ذلةً ... إذا فاتباع الجهل قد كان أسلما ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ... ولو عظموه في النفوس لعظما ولكن أذلوه فهان ودنسوا ... محياه بالأطماع حتى تهجما ولم أقض حق العلم إن كان كلما ... بدا طمعٌ صيرته لي سلما وأقبض خطوي عن فصولٍ كثيرةٍ ... إذا لم أنلها وافر العرض مكرما وما كل برقٍ لاح لي يستفزني ... وما كل من في الناس أرضاه منعما ولكن إذا ما اضطرني الأمر لم أزل ... أقلب فكري منجداً ثم متهما إلى أن أرى من لا أغص بذكره ... إذا قلت: قد أسدى إلي وأنعما وكم طالبٍ ديني بنعماه لم يصل ... إليه ولو كان الرئيس المعظما وأكرم نفسي أن أضاحك عابساً ... وأن أتلقى بالمديح مذمما ولكن إذا ما فاتني الأمر لم أبت ... أقلب كفي إثره متندما ولكنه إن جاء عفواً قبلته ... وإن مال لم أتبعه هلا وليتما فكم نعمةٍ كانت على الحر نقمةً ... وكم مغنمٍ يعتده الحر مغرما وماذا عسى الدنيا وإن جل خطبها ... ينال بها من صير الصبر مطعما
Parsing and provenance details
Local passage ID
1032253
Book record
shamela-3118
Source record
1066453
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain