Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمر بن داود بن زاذان

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 6520, entry [4009]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

page 6520, entry [4009]Open original source
عمر بن داود بن زاذان مولى عثمان بن عفّان، المعروف بعمر الوادي من أهل وادي القرى. أخذ الغناء عن أهل مكّة، وهو أستاذ حكم الوادي، وكان مهندساً. حدّث قال: بينما أنا أسير بين العرج والّسقيا إذ سمعت رجلاً يتغنّى ببيتين لم أسمع بمثلهما قطّ، وهما: من الطويل وكنت إذا ما جئت سعدى بأرضها ... أرى الأرض تطوى لي ويدنو بعيدها من الخفرات البيض ودّ جليسها ... إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها قال: فكدت أسقط عن راحلتي طرباً؛ فسمتّ سمته، فإذا هو راعي غنم، فسألته إعادته، فقال: والله لو حضرني قرىً أقريك ما أعدته، ولكن أجعله قراك اللّيلة؛ فإني ربّما ترنّمت بهما وأنا غرثان فأشبع، وظمآن فأروى، ومستوحش فآنس، وكسلان فأنشط؛ فاستعدته إيّاهما فأعادهما حتى أخذتهما؛ فما كان زادي حتى وردت المدينة غيرهما. قال إسحاق: كان عمر الوادي يجتمع مع معبد ومالك وغيرهما من المغنّين عند الوليد بن يزيد، فلا يمنعه حضورهم من تقديمه والإصغاء إليه، والاختصاص له. وبلغني أن حكم الوادي وغيره من مغنّي وادي القرى أخذوا عنه الغناء، وانتحلوا أكثر أغانيه. وعن علي بن محمد قال: كان مع الوليد يعني ابن يزيد حين قتل مالك بن أبي السّمح المغّني وعمر الوادي، فلّما تفرّق عن الوليد أصحابه، وحصر، قال مالك لعمر: اذهب بنا؛ فقال عمر: ليس هذا من الوفاء؛ ونحن لا يعرض لنا، لأنّا لسنا ممّن يقاتل؛ فقال مالك: ويلك، والله لئن ظفروا بنا لا يقتل أحد قبلي وقبلك، فيوضع رأسه بين رأسينا؛ ويقال للنّاس: انظروا من كان معه في هذه الحال؛ فلا يعيبونه بشيء أشدّ من هذا؛ فهربا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1031584
Book record
shamela-3118
Source record
1065784
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
عمر بن داود بن زاذان — shamela-3118 · Hadith Research Library