page 6316, entry [3960]Open original source
عمارة بن راشد بن مسلم ويقال: ابن راشد بن كنانة الليثي مولاهم من أهل دمشق. حدث عمارة بن راشد بن مسلم الكناني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " إن شرار أمتي الذي غذوا بالنعيم، ونبتت عليه أجسامهم ". وعن عمارة بن راشد عن الغاز بن ربيعة رفع الحديث قال: ليمسخن قوم، وهم على أريكتهم قردة وخنازير بشربهم الخمر، وضربهم بالبرابط، والقيان. وحدث عن عبد الأعلى السلمي عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما من عبد يموت فيترك أصفر أو أبيض إلا كوي به ". وعن عمارة بن راشد الكناني من أهل دمشق عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه سئل هل يمس أهل الجنة أزواجهم فقال: " نعم بذكر لا يمل، وفرج لا يخفى، وشهوة لا تنقطع ". وحدث عمارة بن راشد الطائي قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز في حرسه، فأتي بمزودين من دنانير ودراهم، بعث بها صاحب بيت الضرب بدمشق، لينظر إليها، قال: وذلك كانوا يفعلون عند رأس كل سنة، فقال عبد الأعلى: يا أمير المؤمنين، لو أمرت به فصبّ على نطع، فتنظر إليه، فتحمد الله تعالى، قال: نعم، فأمر بنطع فبسط، ثم صبّ كل واحدٍ منهما على حدة، فنظر إليه القوم، ثم قال عبد الأعلى: يا أمير المؤمنين، ألا أحدثك حديثاً حدثنيه أبو أمامة عن رسول الله ﷺ؛ قال أبو أمامة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما من عبد يموت فيترك أصفر أو أبيض إلا كوي به "، فقال عمر: اللهم، غفراً، إنما كان ذلك قبل أن تنزل الزكاة إني لأحتسب من الله، لا يرزق عبد مؤمني مالاً فيؤدي زكاته أن يعذبه عليه. قال: وفي السماط عراك بن مالك، فوثب على ركبتيه، فاستقبل القوم فقال: يا أمير المؤمنين، بل ذلك لا شك، فرددها مرتين أو ثلاثاً مصدقاً لعمر بن عبد العزيز. هكذا وقع: الطائي. قال: وصوابه الكناني.