page 5960, entry [3770]Open original source
علي بن الحسن بن محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن جميع أبو الحسن الغساني الصيداوي حدث بصيدا عن أبيه بسنده إلى أبي أرلكه قال: سأل رجل عبد الله بن عمرو: ممّ خلق الخلق؟ قال: من النور والظلمة والماء والثرى، فقال: أئت ابن عباس فاسأله، فأتاه فسأله فقال له مثل ذلك، فقال: ارجع إليه فاسأله: مم خلق ذلك كله؟ فرجع إليه فسأله، فتلا: " وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه ". استغرب يحيى بن معين هذا الحديث جداً. وحدث أبو الحسن الغساني عن أبيه بسنده إلى الأوزاعي قال: أردت بيت المقدس، فرافقت يهودياً، فلما صرنا إلى طبرية، نزل فاستخرج ضفدعاً، فشد في عنقه خيطاً، فصار خنزيراً، فقال: حتى أذهب أبيعه من هؤلاء النصارى. فذهب فباعه، وجاء بطعام، فركبنا، فما سرنا غير بعيد حتى جاء القوم في الطلب، فقال: أحسبه صار في أيديهم ضفدعاً. قال: فحانت مني التفاتة فإذا بدنه ناحية، ورأسه ناحية، قال: فوقفت، وجاء القوم، فلما نظروا إليه فزعوا من السلطان ورجعوا عنه. قال: يقول لي الرأس: رجعوا؟ قال: قلت: نعم. قال: فالتأم الرأس إلى البدن وركب، وركبنا، قال: فقلت: لا رافقتك أبداً، اذهب عني. قتل أبو الحسن في وادي الحريق بعد سنة خمسين وأربع مئة. ووادي الحريق من أعمال صيدا.