Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عصمة بن أبي عصمة إسرائيل بن بجماك

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 5793, entry [3663]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

page 5793, entry [3663]Open original source
عصمة بن أبي عصمة إسرائيل بن بجماك أبو عمرو البخاري حدث بدمشق عن عمة زوج بن بجماك بسنده إلى أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: " لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم ". قال عصمة العباداني: كنت أجول في بعض الفلوات إذ أبصرت ديراً فيه صومعة، فيها راهب، فناديته، فأشرف عليّ، فقلت له: من أين تاتيك الميرة؟ قال: من مسيرة شهر، قلت: حدثني بأعجب ما رأيت. قال: نعم، بينا أنا ذات يوم أدير نظري في هذه البرية، وأتفكر في عظمة الله ﷿ وقدرته إذ رأيت طائراً أبيض مثل النعام كبيراً قد وقع على تلك الصخرة، وأومأ إلى صخرة بيضاء، فتقايا رأساً ثم رجلاً ثم ساقاً، وإذا هو كلما تقايا عضواً من تلك الأعضاء التأمت بعضها إلى بعض أسرع من البرق الخاطف بقدرة الله عز وجلن حتى استوى رجلاً جالساً بقدرة الله، فإذا هم بالنهوض نقره الطائر نقرة قطعه أعضاءً ثم يرجع فيبتلعه. فلم يزل على ذلك أياماً؛ فكثر تعجبي، وازددت يقيناً بعظمة الله ﷿، وعلمت أن لهذه الأجساد حياة بعد الموت، فلم يزل على ذلك أياماً، فالتفت إليه يوماً، فقلت: أيها الطائر، سألتك بحق الله الذي خلقك وبرأك إلا أمسكت عنه حتى أسائله فيخبرني بقصته. فأجابني الطائر بصوت عربي: الخلق لذي الملك وله البقاء الذي يفني كل شيء ويبقى، أنا ملك من ملائكة الله موكل بهذا الجسد لما أجرم وجرى عليه من قضاء الله، وأمرني الله أن آتي هذا المكان لتسأله وتخاطبه، ليخبرك بما كان منه، فسله. فالتفت إليه، فقلت: يا هذا الرجل المسيء لنفسه ما قصتك؟ ومن أنت؟ قال: أنا عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي، وإني لما قتلته وصارت روحي بين يدي الله ﷿، ناوني صحيفة مكتوبة، فيها ما عملته من الخير والشر منذ يوم ولدتني أمي إلى أن قتلت عليّ بن أبي طالب، وأمر الله هذا الملك بعذابي إلى يوم القيامة، فهو يفعل فيّ ما تراه، ثم سكت فنقره الطائر نقرة نثر أعضاءه بها، ثم جعل يبتلعه عضواً عضواً. فلما فرغ منه، قال: يا آدمي: إن ماض عنك، وخير وصيتي لك: أن تتقي الله في سرك وعلانيتك، فهذا جزاء من قتل نفساً زكية، قد كتب لها السعادة من الله ﷿، وكتب على قاتلها النار والعذاب من الله ﷿، وقد أتاني رسول الله أن أمضي بهذا الجسد جزيرة في البحر الأسود الذي تخرج منه هوام أهل النار فأعذبه إلى يوم القيامة. كان عصمة مقيماً بمصر، تحول إلى دمشق. وذكر الفضل بن جعفر أنه سمع من عصمة سنة ثلاث مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1031431
Book record
shamela-3118
Source record
1065631
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain