page 5732, entry [3650]Open original source
عروة بن الجعد ويقال: ابن أبي الجعد الأزدي ثم البارقي الكوفي. وبارق: جبل نزل عنده بعض الأزد فنسبوا إليه. ولعروة صحبة، روى عن سيدنا رسول الله ﷺ أحاديث، وقدم دمشق في جملة من سير من أهل الكوفة في خلافة عثمان بن عفان. حدث عروة قال: قال رسول الله ﷺ: " الخيل معقود بنواصيها الخير، والأجر والمغنم يوم القيامة ". وعن عروة بن الجعد قال: أعطاني رسول الله ﷺ ديناراً فقال: اشترلنا به شاة. قال: فانطلقت فاشتريت شاتين بدينار، فلقيني رجل في الطريق فساومني بشاة، فبعتها بدينار، فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، هذا ديناركم وهذه شاتكم. قال: فقال له النبي ﷺ: وصنعت كيف؟ قال: فأخبرته، فقال: اللهم بارك له في صفقة يمينه. قال: فقال: إني لأقوم في الكناسة بالكوفة، فما أرجع إلى أهلي حتى أربح أربعين ألفاً. وبارق: سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث. ونزل عروة بن الجعد الكوفة وولي القضاء بها، وأتى المدائن، ثم انتقل إلى براز الروز على مرحلة من النهروان، وأقام بها مرابطاً، وكان له فيها أفراس، منها فرس أخذه بعشرين ألف درهم. قال الشعبي: أول من قضى على الكوفة عروة بن الجعد البارقي وقيل: ابن مسعود، وقيل: سلمان بن ربيعة، وقيل: وليها شريح قبل عروة. وكان عروة قاضياً، فكتب إلى عمر في عين الدابة، فكتب إليه عمر: إنا كنا نقضي فيها كما نقضي في عين الإنسان، ثم اجتمع رأينا أن نجعلها الربع. قال شبيب بن غرقدة: رأيت في دار عروة سبعين فرساً مربوطة.