Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 4958, entry [3174]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

page 4958, entry [3174]Open original source
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم الهذلي الكوفي حدث عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار. وعنه قال: لعن النبي ﷺ آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه. وعنه قال: الصفقة بالصفقتين ربا. وأمرنا رسول الله ﷺ بإسباغ الوضوء. وحدث عبد الرحمن بن عبد الله قال: إن الوليد بن عقبة أخر الصلاة بالكوفة، وأنا جالس مع أبي في المسجد، فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة، فصلى بالناس، فأرسل إليه الوليد: ما حملك على ما صنعت! أجاءك من أمير المؤمنين أمر فسمع وطاعة؟ أو ابتدعت الذي صنعت؟! قال: لم يأتني من أمير المؤمنين أمر، ومعاذ الله أن أكون ابتدعت، أبى الله علينا ورسوله أن ننتظرك في صلاتنا، ونتبع حاجتك. وعن قيس بن ابي حازم قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فقال: إني مررت ببعض مساجد بني حنيفة، وهم يقرؤون قراءة ما أنزلها الله على محمد ﷺ: والطاحنات طحناً، والعاجنات عجناً، والخابزات خبزاً، والثاردات ثرداً، واللاقمات لقماً، قال: فأرسل إليهم عبد الله فأتى بهم وهم يتبعون رجلاً، ورأسهم عبد الله بن النواحة، قال: فأمر به عبد الله فقتل، ثم قال: ما كنا لنحرز الشيطان هؤلاء ولكنا نحدرهم إلى الشام، لعل الله أن يكفيناهم. وفي حديث آخر عن عبد الله بن مسعود في ارتداد ابن النواحة وإيمانه بمسيلمة قال: فقال لقرظة بن كعب: انطلق فأحط بالدار فخذهم، فأتني بهم، قال: فأخذهم، فجاء بهم، فقال له عبد الله: أكتاب بعد كتاب الله؟! ورسول بعد رسول الله؟! قال: فقال لقرظة بن كعب: انطلق به إلى السوق، فاضرب عنقه، ثم انطلق برأسه حتى تجعله في حجر أمه، فإني أراها قد كانت تعلم منه علماً، قال فقال القوم: فإنا نسنغفر الله، ونتوب إليه، ونشهد أم مسيلمة هو الكذاب، قال: فقال عبد الرحمن - يعني ابن عبد الله بن مسعود - فلقيت شيخاً منهم بالشام طويل اللحية فقال لي: يرحم الله أباك، والله لو قتلنا جميعاً لدخلنا النار. وعن أبي إسحاق قال: ذكر الضب عند عبد الرحمن بن عبد الله فقال إنسان من القوم: حرام، فقال عبد الرحمن: من حرمه؟ سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن محرم الحلال كمستحل الحرام. توفي عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود مقدم الحجاج العراق سنة سبع وسبعين. وقيل: سنة تسع وسبعين، وكان ثقة، قليل الحديث، وقد تكلموا في روايته عن أبيه، وكان صغيراً. قيل: إنه سمع من أبيه، وقيل: إنه لم يسمع من أبيه شيئاً. وكان هذلياً حليف بني زهرة، وكان شاعراً وهو القائل: الخفيف أيها الشاتمي لتوهن عرضي ... أنت بي جاهل وفيك اغترار ومتى أدع زهرة بن كلابٍ ... يستجيبوا أو تأتني أنصار فيهم غلظة لمن خاشنوه ... ويسار إذا يراد يسار قيل: إن عبد الله مات، وعبد الرحمن ابن ست، أو نحو ذلك. أوصى عبد الله ابنه عبد الرحمن فقال: أوصيك بتقوى الله، وليسعك بيتك، وابك من خطيئتك، واملك عليك لسانك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1031184
Book record
shamela-3118
Source record
1065384
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain