Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 4850, entry [3091]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

page 4850, entry [3091]Open original source
عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أبو الفضل العجلي الرازي رحل وسمع بدمشق وبمصر وبغيرهما. حدث بأصبهان سنة اثنتين وخمسين واربع مئة عن أبي مسلم محمد بن أحمد بن علي البغدادي الكاتب بسنده إلى ابن مسعود أنه حدثهم عن رسول الله ﷺ قال: يكون في النار قوم ما شاء الله أن يكونوا، ثم يرحمهم الله فيخرجهم، فيكونون في وادٍ أدنى الجنة، فيغتسلون في نهر الحياة، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين، لو أضاف أحدهم أهل الدنيا لأطعمهم وسقاهم، وفرشهم ولحفهم - وأحسبه قال: وزوجهم - لا ينقص ذلك مما عنده شيئاً. كان عبد الرحمن بن أحمد شيخاً فاضلاً، ثقة، إماماً في القرآن، جوالاً في الآفاق في طلب الحديث. وكان الشيوخ يكرمونه ويعظمونه. وكان لا يسكن الخانقاهات، ولكنه كان يأوي إلى مسجد خراب يسكنه في أطراف البلد، يطلب الخلوة فيه، فإذا عرف مكانه تركه، وانتقل إلى مسجد آخر، وكان فقيراً قليل الانبساط لا يأخذ من أحد شيئاً، فإذا فتح عليه بشيء أعطاه غيرة وأنفقه. قال الإمام أبو الفضل عبد الرحمن: يحتاج العالم إلى ثلاثة أشياء: جنان مفكر، ولسان معبر، وبيان مصور. قال أبو الفضل الرازي: هذه الأوراق تحل منا محل الأولاد. ومن شعر أبي الفضل عبد الرحمن الرازي: السريع يا موت ما أجفاك من زائر ... تنزل بالمرء على رغمه وتأخذ العذراء من خدرها ... وتاخذ الواحد من أمه توفي أبو الفضل سنة أربع وخمسين وأربع مئة. وقيل: سنة خمس وخمسين وأربع مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1031138
Book record
shamela-3118
Source record
1065338
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن — shamela-3118 · Hadith Research Library