page 4831, entry [3071]Open original source
عبد الحليم بن محمد بن عبيد الله ابن أبي المهاجر المخزومي حدث عن ابين شهاب عن محمد بن قيس بن مخرومة بن المطلب قال: فقال - يعني للزبير بن باطا القرظي الذي استوهبه ثابت بن قيس من النبي ﷺ وأهله -: ما فعل سيد الحاضر والبادي حيي بن أخطب؟ قلت: هيهات! مات، قتل. قال: فنكس وقال: ما فعل الذي كان وجهه مرآة مضيئة تتراءى فيها عذارى الحي وجوههم: كعب بن أسد؟ قال: يعني. قتل. قال: فنكس. قال: فما فعل جناحنا إذا وقفنا، ومقدمتنا إذا فررنا: عزال بن سموءل؟ قلت: هيهات! قتل. فنكس. ثم رفع بصره فقال: ما فعل المجلسان كعب وعمرو ابنا قريظة؟ قلت: هيات! هلكا، فنكس ثم رفع بصره فقال: فما أنا بصابرٍ لله فتلة دلو ناضح. حدث عبد الحليم بن محمد عن عمه إسماعيل قال: قالت لي أم الدرداء: كيف يا إسماعيل ينام رجل عند رأسه عشرة آلاف؟ قال: قلت لها: لا، بل، كيف ينام إذا لم يكن تحت رأسه عشرة آلاف؟ قالت: ما أراك إلا سوف تبتلى بالدنيا! قال أبو مسهر: فابتلي بالدنيا. قال عبد الحليم بن محمد: قدم جرير بن الخطفى على عمر بن عبد العزيز، فدخل عليه. قال: فذهب ليقول، فنهاه عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، إني إنما أذكر رسول الله ﷺ قال: أما رسول الله ﷺ فاذكر؟ فقال: الكامل إن الذي ابتعث النبي محمداً ... جعل الخلافة للأمير العادل رد الظالم حقها بيقينها ... عن جورها وأقام ميل المائل إني لأرجو منك خيراً عاجلاً ... والنفس موزعة بحب العاجل فقال له عمر: ما أجد لك في كتاب الله حقاً فقال: بلى يا أمير المؤمنين، إنني ابن سبيل: قال: فأمر له من خاصة ماله: خمسين ديناراً.