page 3407, entry [2328]Open original source
سليط بن حرملة ويقال سويبط ابن حرملة قدم بصرى في حياة سيدنا رسول الله ﷺ مع أبي بكر ﵁. عن أم سلمة زوج النبي ﷺ ﵂ قالت: خرج أبو بكر الصديق قبل وفاة رسول الله ﷺ بعام في تجارة إلى بصرى ومعه نعيمان بن عمرو الأنصاري وسليط بن حرملة " وهما ممن شهد بدراً مع رسول الله ﷺ " وكان سليط بن حرملة على الزاد، وكان نعيمان بن عمرو مزاحاً، فقال لسليط: أطعمني، قال: لا أطعمك حتى يأتي أبو بكر، فقال نعيمان لسليط: لأغيظنك، فمروا بقوم فقال نعيمان لهم: تشترون مني عبداً لي؟ قالوا: نعم، قال: إنه عبد له كلام، وهو قائل لكم: لست بعبد، أنا ابن عمه فإن كان إذا قال لكم هذا تركتموه فلا تشتروه ولا تفسدو علي عبدي، قالوا: لا بل نشتريه ولا ننظر في قوله، فاشتروه منه بعشر قلائص، ثم جاؤوه ليأخذوه، فامتنع منهم فوضعوا في عنقه عمامة، فقال لهم: إنه يتهزأ ولست بعبده، فقالوا: قد أخبرنا خبرك، ولم يسمعوا كلامه، فجاء أبو بكر الصديق، فأخبروه خبره، فاتبع القوم فأخبرهم أنه يمزح، ورد عليهم القلائص، وأخذ سليطاً منهم. فلما قدموا على النبي ﷺ أخبروه الخبر فضحك من ذلك رسول الله ﷺ وأصحابه ﵈ حولاً أو أكثر. قال: المحفوظ سويبط، وقد ذكره أيضاً في ترجمة سويبط مختصراً ولم نذكره نحن هناك.