Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسين بن محمد وقيل ابن أحمد

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 2369, entry [1705]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

page 2369, entry [1705]Open original source
الحسين بن محمد وقيل ابن أحمد أبو علي الزاهد الواعظ المعروف بالعطار حدث عن أحمد بن محمد بن سعيد المحلي بسنده إلى سليم بن عيسى قال: غدا علينا يوماً حمزة بن حبيب الزيات المقرئ، وكأن وجهه قد نخل عليه الرماد فقلنا له: يا أستاذ أو يا أبا عمارة، ما الذي نراه بك؟ قال: لا تسألوني قال: فإنا سائلوك. قال: رأيت الليلة كأني في مسجد الكوفة، وكأن النبي ﷺ جالس وأمته تعرض عليه، فجئت فإذا النبي ﷺ جالس وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان بين يديه، وعلي قائم على رأسه، فقال قائل: أين عاصم بن أبي النجود؟ فأتي بشيخ، فوصفه حمزة كأنه يراه ولم يكن لقيه، فقال النبي ﷺ: يا عاصم، قال: لبيك، قال: أنت قارئ أهل الكوفة؟ قال: كذلك يقولون يا رسول الله، قال: فاقرأ سورة النعام، فافتتح فقرأها حتى ختمها. ثم قال القائل: أين حمزة بن حبيب الزيات؟ فمثل لي كأن مفاصلي قد بترت عن أماكنها، فأتي بي النبي ﷺ، فوقفت بين يديه فقال لي: حمزة؟ فقلت: لبيك، قال لي: أنت قارئ أهل الكوفة؟ فقلت: كذلك يقولون يا رسول الله، قال: اجلس. فجلست، ثم قال: هلم فاتل السورة التي تلاها صاحبك، فافتتحت سورة الأنعام حتى أتيت إلى " ضيقاً حرجاً " فقلت: " حرِجاً " فقال لي: " حَرَجا " فقلت: " حرِجا " فقال لي: " حَرَجا " فقلت: " حرِجا " فقال لي: " حَرَجا " وقطب بين عينيه، فقلت: " حَرَجا ". ثم قال حمزة: أيها الناس! إني أقرأتكم منذ أربعين سنة " حرِجا "، وإن رسول الله ﷺ أقرأنيه " حَرَجا "، فاقرؤوها: " حَرَجا ". توفي الحسين العطار المتعبد بدمشق في صفر سنة أربع وأربع مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1030420
Book record
shamela-3118
Source record
1064620
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain