page 2361, entry [1688]Open original source
الحسين بن محمد بن أحمد ويقال: ابن عبد الله النيسابوري الشافعي حدث بدمشق. روى عن عبد الله بن أحمد النسوي بسنده عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قال رسول الله ﷺ لرجل وهو يعظه: اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك. الحسين بن محمد بن أحمد ابن الحسين بن أحمد بن طلاب ابن كثير بن حماد بن الفضل أبو نصر القرشي الخطيب مولى عيسى بن طلحة بن عبيد الله حدث عن أبي الحسين بن جميع بسنده عن سهل بن سعد قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغرر. كان أبو نصر بن طلاب الخطيب قد كسب في الوكالة كسباً عظيماً قال: لما استوفيت سبعين سنة قلت: أكثر ما أعيش عشر سنين أخرى، فجعلت لكل سنة مئة دينار. قال: فعاش أكثر من ذلك، وكان له ملك بالشاغور فاحتاج إلى ضمانه فضمنه من بعض المصامدة، فلم يوفه أجر ذلك المكان؛ فتحمل عليه بالرئيس أبي محمد بن الصوفي، فسأله فلم ينفع فيه سؤاله. فقال له أبو محمد: إنه يشكوك إلى الأمير رزين الدولة، فقال المصمودي: دعه يمر إلى الله ﷿، فقال أبو نصر بن طلاب فقال: والله لاشكوته إلا إلى الذي قال، فتشبث به ابن الصوفي فلم يجبه. قال: ثم دخلت الأتراك دمشق، ومضت المصامدة ولم يمض ذلك المصمودي، وقال: لا أدع ملكي وأمضي. قال: فقبض على المصمودي، فقيل لأبي نصر فقال: قد بقي له، ثم صودر وجرى عليه أمر عظيم، فقيل لأبي نصر، فقال: قد بقي له، ثم ضربت عنقه فقيل لأبي نصر، فقال: هذا الذي كنت أنتظر له. ولد أبو نصر بصيدا سنة تسع وسبعين وثلاث مئة، وتوفي في صفر سنة سبعين وأربع مئة.