Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

امرؤ القيس بن عابس بن المنذر

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 1511, entry [1099]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

page 1511, entry [1099]Open original source
امرؤ القيس بن عابس بن المنذر ابن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية ابن كندة، وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الكندي، وفد على النبي ﷺ، فأسلم، ورجع إلى بلاد قومه، وثبت على إسلامه، فلم يرتد مع من ارتد من كندة، ثم خرج إلى الشام مجاهداً وشهد اليرموك. وكان امرؤ القيس بن عابس نازلاً ببيسان من الشام. وكان شاعراً. حدث رجاء بن حيوة وعرس بن عميرة أن رجلاً من حضرموت وامرأ القيس بن عابس كان بينه وبين آخر خصومة في أرض له، فأتوا رسول الله ﷺ، فسأل رسول الله ﷺ الحضرمي البينة، فلم تكن له بينة، فقضى على امرئ القيس باليمين، فقال الحضرمي: يا رسول الله، أمكنته من اليمين، ذهبت والله أرضي، فقال رسول الله ﷺ: " من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها - يعني مال امرئٍ مسلم - لقي الله يوم يلقاه وهو عليه غضبان ". قال: فدعا رسول الله ﷺ امرأ القيس فتلا عليه هذه الآية: " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً " إلى آخر الآية. قال امرؤ القيس: يا رسول الله، ماذا لمن تركها؟ قال: " الجنة ". قال: فإني أشهدك أني قد تركتها. وكان امرؤ القيس جاهلياً وأدرك الإسلام. ووفد إلى النبي ﷺ، ولم يرتد في أيام أبي بكر، وأقام على الإسلام، وكان له غناءٌ في الردة، وهو القائل: " من الوافر " ألا أبلغ أبا بكرٍ رسولاً ... وخص بها جميع المسلمينا فلست مجاوراً أبداً قبيلاً ... بما قال الرسول مكذبينا دعوت عشيرتي للسلم حتى ... رأيتهم أغاروا مفسدينا فلست مبدلاً بالله رباً ... ولا متبدلاً بالسلم دينا
Parsing and provenance details
Local passage ID
1030157
Book record
shamela-3118
Source record
1064357
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
امرؤ القيس بن عابس بن المنذر — shamela-3118 · Hadith Research Library