page 1342, entry [946]Open original source
إسحاق بن إبراهيم الرافقي قدم دمشق مع عبد الله بن طاهر لما توجه والياً على مصر من قبل المأمون. قال الطبري: ذكر أحمد بن حفص بن عمر عن أبي السمراء، قال: خرجنا مع الأمير عبد الله بن طاهر متوجهين إلى مصر، حتى إذا كنا بين الرملة ودمشق إذا نحن بأعرابي قد اعترض، فإذا شيخ فيه بقية، على بعير له أورق، فسلم علينا، فرددنا ﵇. قال: وأنا وإسحاق بن إبراهيم الرافقي، وإسحاق بن أبي ربعي، ونحن نساير الأمير، وكنا يومئذ أفره من الأمير دواباً وأجود منه كساء. قال: فجعل الأعرابي ينظر في وجوهنا، قال: فقلت: يا شيخ، قد ألحت في النظر، أعرفت منا أمراً أنكرته؟ قال: والله ما عرفتكم قبل يومي هذا، ولا أنكرتكم لسوء أراه بكم، ولكني رجل حسن الفراسة في الناس، جيد المعرفة بهم، قل فأشرت له إلى إسحاق بن ربعي، فقلت ما تقول في هذا؟ فقال: من الطويل أرى كاتباً زهو الكتابة بين ... عليه وتأديب العراق منير له حركات قد يشاهدن أنه ... عليم بتقسيط الخراج بصير قال: ونظر إلى