page 1295, entry [909]Open original source
أرقم بن شرحبيل الأوديّ الكوفيّ أخو هذيل بن شرحبيل، سمع ابن مسعود، وابن عبّاس وصحبه إلى الشّام. قال: سافرت مع ابن عبّاس من المدينة إلى الشّام، فسألته: أوصى رسول الله ﷺ؟ فقال: إنّ النّبيّ ﷺ لمّا مرض مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة، فقال: " ليصلّ بالنّاس أبو بكر " فتقدّم أبو بكر فصلّى بالنّاس، ووجد رسول الله ﷺ من نفسه خفّةً، فانطلق يهادى بين رجلين، فلما أحسّ أبو بكر به سبّحوا، فذهب أبو بكر يتأخر، فأشار النّبيّ ﷺ: مكانك فاستفتح رسول الله ﷺ من حيث انتهى أبو بكر من القراءة، وأبو بكر قائم، ورسول الله جالس، فأئتمّ أبو بكر بالنّبيّ ﷺ وائتم النّاس بأبي بكر، فما قضي رسول الله ﷺ حتى ثقل جداً، فخرج يهادي بين رجليه لتخطان في الأرض، فمات رسول الله ﷺ ولم يوص. قال محمد بن سعد: وكان ثقة قليل الحديث.