page 288, entry [259]Open original source
٨٧ - (ت ق) خالد بن إلياس بن صخر العدوي أبو الهيثم خرج الحاكم حديثه في «المستدرك» (¬٦) شاهدًا. وقال ابن حبان (¬٧): عداده في أهل المدينة. يروى الموضوعات عن الثقات حتى يسبق إلى قلوب المستمعين لها أنه الواضع لها، لا نحب أن يكتب حديثه إلا على جهة التعجب، وهو الذي روى: «إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَكْنَافَ (¬١) فِي دُورِهَا». وقال الحاكم (¬٢) وأبو سعيد النقاش: روى عن محمد بن المنكدر والمقبري وهشام أحاديث موضوعة. ولما ذكره يعقوب (¬٣) في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال: كتبنا عنه حديثًا فلم يقرأه علينا أبو نعيم. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عنده. وقال ابن حزم (¬٤): ساقط منكر الحديث. وقال أبو علي الطُّوسِيُّ في «أحكامه» (¬٥): ضعيف عند أهل الحديث. قال: ويقال: أيضًا خالد بن إياس. وفي «علل الخلال»: هو ابن إلياس بن صخر بن أبي جهم بن حذيفة، وكان إمام مسجد النبيّ، فأراد بعض ولاة المدينة إخراجه وجعل غيره مكانه، فضج الناس، فجاء كثير بن العباس الوالي وقال: أتخرج أهل الله من بيت ربهم … وتدخل أقصى من يكون وأبعدا فرده. ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء (¬٦) قال: قال ابن عمار: هو ضعيف. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيءٍ. وقال البرقيُّ عن يحيى: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وفي «تاريخ البخاريِّ الكبير» (¬١): خالد بن إلياس العدويُّ القرشيُّ عن يحيى بن عبد الرحمن ليس بصحيح (¬٢). وقال الساجيُّ: ليس بشيء. وسمعت ابن المثنَّى يقول: خالد بن إلياس يضعف في الحديث. قال أبو يحيى: بل هو قرشي، وليس بحجة في الأحكام. وذكره أبو جعفر العقيليُّ (¬٣) وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال البزار في «مسنده» (¬٤): ليس بالقوي. ولهم شيخ آخر يقال له: خالد بن إلياس القرشيُّ المَدَنِيُّ روى عنه أبو جعفر العقيليُّ، ذكره مسلمة في كتاب «الصلة». وهو غير الأول لتأخره عنه ذكرناه للتمييز.