page 278, entry [252]Open original source
٨٠ - (د ت ق) خارجة بن حُذافة بن غانم القرشيُّ سكن مصر. قال ابن أبي [عاصم] (¬٣) في كتاب «الآحاد والمثاني» (¬٤): السهمي أخو عبد الله بن حذافة. قال ابن منده فيما ذكره الصريفيني: لا أعلم أحدًا تابعه. وقال ابن حبان (¬١): يروي حديثًا في الوتر إسناده مظلم لا يعرف سماع بعضهم من بعض. وقد قيل: إنه من ولد عدي بن سعد، قتل بمصر سنة أربعين، وأمه فاطمة بنت عمرو بن بجير. وذكر ابن عبد الحكم في «فتوح مصر» (¬٢) أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: افرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته. وفي كتاب «الطبقات» (¬٣) لخليفة: خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب مات بمصر سنة أربعين. وقال أبو عمر ابن عبد البر (¬٤): كان أحد فرسان قريش. يقال: إنه كان يعدل بألف فارس، وذكر بعض أهل النسب أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر يستمده بثلاثة آلاف، فأمده بخارجة هذا والزبير والمقداد، وكان خارجة قاضيًا لعمرو بمصر، وقيل: بل كان على شرطته، قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي وعمرو ومعاوية، فأراد الخارجي- وهو زاذويه، وقيل: إنه مولى لبني العنبر- قتل عمرو فقتل خارجة، وهو يظنه عَمْرًا، وذلك أنه استخلفه ذلك اليوم لصلاة الصبح، فلما قتل أخذ وأدخل على عمرو فقال: من هذا الذي تدخلوني عليه؟ قالوا: عمرو بن العاصي. فقال: ومن قتلت؟ قيل: خارجة. فقال: أردت عَمْرًا وأراد الله خارجة. وقيل: إن خارجة المقتول على أنه قتل عمرًا رجل من بني سهم رهط عمرو. وليس بشيء. وقبره بمصر معروف عند أهلها، ولا أعرف له حديثًا إلا الوتر، وإليه ذهب بعض الكوفيين في إيجاب الوتر، وإليه ذهب أيضًا من قال: لا تصلَّى بعد الفجر. وقال الباورديُّ: يقال: إنه من ولد عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. وفي كتاب «الصحابة» (¬١) لأبي الفتح الأزدي: لا نحفظ أن أحدًا روى عنه إلا عبد الله بن أبي مرة. انتهى، وهو المذكور عند المزيِّ. وفي كتاب العسكريِّ: ابن أبي مرة وهم، والصواب: ابن مرة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» (¬٢): كذا قال عاصم: عبد الله بن أبي مرة. فنظر يحيى بن معين فيه فقال: إنما هو عبد الله بن مرة. وفي كتاب «الصحابة» لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي: روى عنه عبد الرحمن بن جبير، ولم يرو عنه غير أهل مصر، وكان على شرطة عمرو، وتوفِّي في ولاية عمرو بن العاصي الأخيرة. وفي «تاريخ القراب»: قتل ليلة قتل علي بن أبي طالب ليلة تسع عشرة خلت من رمضان، وقيل: ليلة الجمعة لثلاث عشرة بقيت منه. وفي «تاريخ ابن أبي عاصم»: قتل عليٌّ سنة تسع وثلاثين. وذكر بعض المتأخرين من المصنفين أن قاتله اسمه عمرو بن أبي بكير. وفي «تاريخ ابن يونس»: اختط بها، يعني: بمصر، وكان أمير ربع المدد الذين أمدهم عُمر عَمْرًا، وخطته غربي الجامع بينه وبين دار ثوبان مولى النبيِّ ﵇ الطريق إلى أصحاب الجزيرة، وهم أصحاب السويق. هذا الذي وضع الكتاب لأجله … لا ما ذكرت مطوَّلًا إسنادًا