page 248, entry [221]Open original source
٥٠ - (بخ م د س) حُميل بن بصرة بن وقاص أبو بصرة الغفاري قال الغفاريُّ: اختطَّ بمصرَ دارًا عند دار الزبير، وجاءت عنه أحاديثُ كلها من رواية أهل مصر. وفي كتاب أبي منصور الباورديِّ: حُمَيْل ويقال: حَمِيل. ويقال: جميل. ويقال: زيد أبو بصرة. وقال ابن حبان (¬١): ومن قال اسم أبي بصرة جَمِيل. فقد وهم. وقال أبو أحمد العَسكريُّ: روى عنه عمر بن الخطاب من طريق ابن لهيعة سمع النبي ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً فَصَلُّوهَا مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ: الْوِتْرَ الْوِتْرَ». وقال أبو عمر (¬٢): حميل الصواب. كذلك قال علي بن المديني وزعم أنه سأل بعض ولده فقال: حُميل وما عداه تصحيف. قال علي: وسألت شيخًا من بني غفار: حَميل بن بصرة تعرفه؟ فقال: صحفت صاحبك؛ إنما هو حُميل، وهو جد هذا الغلام. لغلام كان معه. وكذا قاله زيد بن أسلم. وفي كتاب ابن ماكولا: وقال مالك في حديث زيد بن أسلم عن المقبري عن أبي هريرة أنه خرج إلى الطور فلقي جميل بن بصرة وتابعه الدراوردي، وقال روح بن القاسم عن زيد: حميل بحاء مهملة. قلت: وتابعه ابن أبي مريم عن ابن جعفر عن زيد. وقال ابن الهاد: عن بصرة بن أبي بصرة، والصحيح حميل على ذلك اتفقوا (¬٣). وفي «تاريخ البخاري» (¬١): وقال الدراورديُّ: جميل وهو وهم. وفي «مرشد الزوار» (¬٢): دفن بالمقطم. وقيل: إن عزة التي تشبب بها كُثَيِّر هي بنت ابنه. وأما ابن أبي حاتم فلم يذكره في حرف الحاء (¬٣). وذكره ابن قانع (¬٤) وغيره في الجيم. وقال مصعب (¬٥) الزبيريُّ: حُمَيْل بن بصرة بن أبي بصرة كلهم صحبوا النبي ﷺ وحدثوا عنه. وفي «تاريخ ابن يونس»: داره اليوم تعرف بدار الكلاب. وفي كتاب «الصحابة» لمحمد بن الربيع بن سليمان الجيزي: وهو الذي قال فيه النبي قبل إسلامه: «إِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»، وكان شرب حلاب سبعة أعنز للنبي ﷺ، وذكر له حديثًا طويلًا في إسلامه. وفي «تاريخ البخاري الصغير» (¬٦) قال يحيى بن سعيد: مات أبو بصرة قبل الحسن بقليل. يعني: الحسن بن أبي الحسن. * * * من اسمه حنان وحنش