page 216, entry [190]Open original source
١٩ - (حت م د س) حمزةُ بنُ عمرو بن عُوَيْمِرٍ الأسلميُّ أبو صالح، ويقال: أبو محمد. المَدَنيُّ، له صحبة. قال ابن قانع (¬٢): كان من أصحاب الشَّجَرة، وبعثه رسول الله ﷺ أميرًا على سريَّة، وقال: «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّار»، قال: فلما وليتُ دعاني فقال: «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا يُعَذِّبُ بالنَّارِ رَبُّ النَّارِ». وفي كتاب المِزِّيِّ: روى عنه سُلَيمان بن يسار. انتهى. في كتاب الباوَرْدِيِّ: سليمان عن أبي مراوح عن حمزة. وفي تاريخ ابن عساكر (¬٣): الرجل المأمون يقتله من بني عذرة. وذكر أن النبيَّ ﷺ سمَّاه متعبًا، قال: وكان أحبُّ أسمائي أن أُدعَى به كان النبيُّ يقول لي: «يَا مُتْعَبُ، هَلُمَّ فَارْكَب» وكان النبيُّ ﷺ يعتقبني على راحلته. وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر لغزو إفريقية سنة سبع وعشرين. وفي تاريخ البخاريّ (¬٤): كناه النبيُّ ﷺ أبا صالح.