page 212, entry [184]Open original source
١٣ - (ت) حمزة بن أبي حمزة. قال المِزِّيُّ: لا نعلم أحدًا قال اسم أبي حمزة عمرو إلَّا التَّرْمِذِيَّ، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النَّصيبيِّ انتهى كلامه. وفيه نظر، لأنَّا وجدنا من ذكره كذلك وهو أبو علي الطُّوسِيُّ الإمام الحافظ شيخ أبي حاتم الرازي في كتاب الأحكام تأليفه، فإنه لما خرج حديثه رده بحمزة بن أبي حمزة عمرو. وأيضًا فنعارضه بمثل قوله وهو أنا لا نعلم من سمى أباه ميمونا إلا العُقَيليّ (¬١)، والله أعلم. وقال ابن حبان (¬٢): هو الذي روى عن أبي الزُّبَيْر عن جابر مرفوعًا: «إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إِذَا فَرَغَ»، وروى أيضًا عن عطاء ونافع عن ابن عمر يرفعه: «عَسْقَلَانُ عَرُوسِي فِي الْجَنَّةِ» (¬٣). وقال أبو أحمد ابن عدي: في كتابه الكامل (¬٤): يضع الحديث. وقال أبو حاتم الرازي (¬٥): ضعيف الحديث، أضعف من حمزة بن نجيح. وقال أبو زُرْعة الرازي (¬٦) لما سئل عنه: ضعيف الحديث. وقال أبو سعيد النَّقَّاشُ: يروي عن نافع وعطاء وأبي الزبير أحاديث موضوعة. وقال أبو داود (¬٧): ليس بشيء. وقال أبو عبد الله الحاكم (¬٨): يروي أحاديث موضوعةً. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء قال: وقال البخاريُّ: لا يُساوي فِلسًا. وذكره أبو القاسم البَلْخِيُّ (¬١) والسَّاجيُّ في جملة الضعفاء. ولما ذكره ابنُ يُونُسَ في تاريخ الغُرَباء قال: روى عنه عمرو بن الحارث، وابنُ لهيعة، وغيرهما.