page 206, entry [179]Open original source
٨ - (ق) حُمْران بن أَعين الكوفيُّ مولى بني شيبانَ، أخو عبد الملك وزُرارة بن أَعين فيما ذكره أبو داود الذي نقل المِزِّيُّ عنه لفظةً وأغفلَ هذه، وليس بينهما فصل. وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل عن أبيه (¬١): كان يتشيَّع هو وأخوه عبد الملك. وقال عثمان بن سعيد (¬٢): سألت يَحيَى بن مَعينٍ عن حُمْرانَ بن أَعين. فقال: ضعيف. وفي رواية عباس بن محمد (¬٣): حُمْران وعبد الملك ليسا بشيء. وقد روى حمزةُ الزَّيَّاتُ عن حُمْران بن أَعين أن النَّبِيَّ ﷺ قرأ: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا﴾ [المزمل: ١٢] فصعق (¬٤). وقال أبو الحسن العِجليُّ (¬٥): لا بأس به. وذكره أبو حاتم ابن حِبَّانَ في جملة الثقات (¬٦). وخرج الحاكم حديثه في صحيحه (¬٧) وكذا أبو محمد الدارميُّ. وقال أبو عبد الرحمن النَّسائيُّ (¬٨): ليس بثقة. وقال أبو جعفرٍ العُقَيْلِيُّ (¬١): كوفي ثقة يتشيع. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وذكره أبو العرب في الضعفاء. ذَكَرْتَ أَسَانِيدًا طِوالًا مَدِيدَةً … وَأَعْرَضْتَ عَنْ ذِكْرِ اللُّبَابِ مِنَ الْعِلْمِ وَفاةٌ وَمِيلادٌ وَجَرْحٌ وَكُنْيَةٌ … وَتَوْثِيقُ عَدْلٍ زِيحَ عَنْ نِسْبَةِ الظُّلْمِ وتَنْمِيقُ أَخْبَارٍ وَذِكْرُ مَآثِرٍ … وَأَخْبَارُ سُوءٍ كَالرَّوَافِضِ فِي الإِثْمِ وذِكْرُ انْقِطَاعٍ واتِّصَالٍ ونِسْبَةٌ … مُبَيَّنَةٌ لَم تَعْفَ بَلْ ضَوْؤُهَا يَنْمِي وذِكْرُ أَحَادِيثَ رَمَوْهُ بِأَنَّهُ … رَواها فَرِيدًا ووِصْلُها عَلى عِلْمِ إلى غَيْرِ هذا مِنْ أُمُورٍ تَرَوْنَها … إِذا جاءَ ذِكْراها تَرَبَّحَ ذا الفَهْمِ